فانس: لا دليل قاطع على صلة إيران بحادثة طائرة فلاي دبي
صوت بيروت إنترناشونال -

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة لم تر حتى الآن أي دليل قاطع على وجود صلات لإيران بحادثة طائرة «فلاي دبي»، التي وقعت الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة.

وقال فانس للصحافيين قبيل مغادرته على متن رحلة متجهة إلى ألاسكا، إن الولايات المتحدة تدرس الإجراءات المتبعة عقب حادثة الطائرة، مؤكدا أن بلاده تواصل متابعة التحقيق في ملابسات الواقعة.

وأضاف فانس أنه «لم يكن ينبغي لمساعد قائد الطائرة، همام الهمامي، نظرا إلى تاريخه، أن يقود طائرة ركاب».

وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأميركي بعدما كشف مسؤولان إسرائيليان مطلعان على التحقيق، في وقت سابق اليوم، أن مساعد قائد الطائرة أبلغ المحققين بأنه خطط للهجوم قبل توظيفه لدى شركة «فلاي دبي».

وقال مصدر ثالث مطلع على التحقيق إن الهمامي كان يخطط لتحطيم الطائرة، التي كانت متجهة من دبي إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب.

ولا تزال التحقيقات جارية، مع بحث السلطات في مختلف الفرضيات والاحتمالات المتعلقة بالحادثة.

اتهام مساعد الطيار بتنفيذ «عملية إرهابية»

وكان النائب العام في دولة الإمارات قد أعلن قبل يومين أن مساعد الطيار على متن رحلة «فلاي دبي» رقم «إف زد 1073» هاجم قائد الطائرة بفأس الطوارئ، واصفا الواقعة بأنها «عملية إرهابية».

وكانت الطائرة، التي كانت في رحلة من دبي إلى تل أبيب صباح الأربعاء الماضي، تقترب من الأجواء الإسرائيلية عندما أقدم مساعد الطيار، همام الهمامي، على مهاجمة قائدها ومحاولة إسقاطها، وفقا لما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب إفادات عدد من الركاب وقائد الطائرة سميت ماتشار.

وتمكن ماتشار من مقاومة مساعده لفترة كافية لفتح باب قمرة القيادة، قبل أن يسيطر عدد من الركاب وأفراد طاقم «فلاي دبي» على المهاجم.

وبعد ذلك، تمكن طياران كانا على متن الرحلة من استعادة السيطرة على الطائرة، التي نفذت هبوطا اضطراريا في تبوك بالسعودية.

ويخضع مساعد الطيار حاليا لجولة ثانية من الاستجواب في الإمارات، بعدما استجوبته السلطات السعودية عقب الهبوط الاضطراري للطائرة.

مسيرة الهمامي المهنية

ويبلغ الهمامي 29 عاما، وهو مولود لأب عماني وأم سورية، وسبق أن عمل لفترة قصيرة لدى شركة «الطيران العُماني»، حيث التحق ببرنامج لتدريب الطيارين الجدد.

وخلال عملية مراقبة أجرتها السلطات العُمانية، تبين أنه كان يزور مواقع إلكترونية متشددة، وفقا للمعلومات الواردة في التحقيق، ما دفع الشركة إلى نقله إلى وظيفة مكتبية.

واستقال الهمامي من «الطيران العُماني» وغادر الشركة عام 2024، قبل أن يتقدم بطلب للعمل طيارا في شركة «الخطوط الغربية» من دون أن يتم قبوله، ثم التحق لاحقا بشركة «فلاي دبي».

The post فانس: لا دليل قاطع على صلة إيران بحادثة طائرة فلاي دبي appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.



إقرأ المزيد