بتوقيت بيروت - 9/23/2026 6:09:10 AM - GMT (+2 )
لكنه شدد على أن الذكاء الاصطناعي في حد ذاته ليس المشكلة، مضيفا: “المشكلة هي في كيفية التعامل معه، وكيفية توظيف هذا الذكاء الاصطناعي وتحويله من أداة يتم استخدامها من قبل هذه الجماعات المتطرفة، إلى فرصة سانحة لتفكيك هذه السرديات ومواجهة هذه الجهود الهدامة”.
وأضاف: “كل أنواع التطرف بلا استثناء تبدأ بفكرة. وهذه الفكرة هي التي يمكن أن نتعامل معها للنظر للأبعاد الأيديولوجية، وتفكيك المقولات التي يتم طرحها، وبالتالي التعامل معها من هذا المنطلق”.
وأشار إلى أن هناك جملة من المبادرات المختلفة الخلاقة التي بادرت بها دولة الإمارات في هذا الشأن، بما فيها استحداث وزارة للتسامح والتعايش.
وشدد كروز على أهمية نهج بلاده القائم على التعددية والتعاون المشترك والعمل في إطار آليات الأمم المتحدة للتعامل مع خطاب الكراهية والتطرف والعنف.
وفي هذا الشأن، تحدث عن قرار مجلس الأمن رقم 2686 لعام 2023 بشأن التسامح والتعايش السلمي، مشيرا إلى أنه يمثل فرصة سانحة لدول العالم للتعاون ضد خطاب الكراهية والتطرف.
وأكد المسؤول الإماراتي أن الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمتمثلة بعدد من الآليات ومؤسساتها والقرارات المختلفة، فضلا عن الأدلة التوجيهية فيما يتعلق بأفضل الممارسات حول العالم وتبادل الأفكار حولها، “تمثل خارطة طريق مهمة لدول العالم لكيفية التعامل مع آفة الارهاب ومكافحة التطرف من جذوره”.
إقرأ المزيد


