تصعيد دبلوماسي من نيويورك.. مطالب بتحرك دولي عاجل لإنهاء حرب غزة
صوت بيروت إنترناشونال -

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي إلى البدء “فوراً” في إعادة إعمار قطاع غزة، مطالباً قادة الدول بممارسة مزيد من الضغوط على إسرائيل، على خلفية الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب في القطاع.

وقال أردوغان، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء: “علينا أن نبدأ إعادة إعمار غزة على الفور”، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل.

وانتقد الرئيس التركي بشدة السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، متهماً إسرائيل بممارسة ما وصفه بـ”إرهاب الدولة”، وحمّلها مسؤولية مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين. كما وصف غزة بأنها “معسكر اعتقال” في انتقاد جديد للحرب الإسرائيلية على القطاع.

وفي سياق منفصل، تطرق أردوغان إلى التطورات الأمنية في البحر الأسود، معتبراً أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفناً تجارية “غير مقبولة أياً كان منفذها”.

وقال إن أنقرة تواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية بهدف استعادة حرية الملاحة في البحر الأسود، وتعزيز الأمن الغذائي، والحؤول دون اتساع رقعة الحرب إلى مناطق أخرى.

وتأتي تصريحات أردوغان في ظل توتر مستمر في العلاقات التركية الإسرائيلية، تفاقم منذ اندلاع الحرب في غزة، فيما تحافظ أنقرة على علاقاتها مع حركة حماس.

وخلال كلمة الرئيس التركي، غادر الوفد الإسرائيلي قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجاً، وفق ما أفاد به متحدث باسم السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون.

عبد الله الثاني: إدارة الصراع لا تعني حله

وفي كلمة منفصلة أمام الجمعية العامة، اتهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إسرائيل بارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي خلال الحرب، معتبراً أن ما يجري في غزة يمثل محاولة لـ”إطفاء الحياة الفلسطينية وفرض واقع جديد على الأرض”.

وقال عبد الله الثاني إن غزة تمثل “واحدة من أطول حالات الاحتلال في العالم”، متسائلاً عن قيمة القانون الدولي إذا أمكن تجاهله لعقود.

كما حذر من تحول الوضع في الضفة الغربية إلى مسار أكثر تصعيداً، مشيراً إلى ما وصفه بـ”التهجير القسري” للفلسطينيين، معتبراً أن ذلك يشكل جريمة حرب.

وانتقد الملك الأردني ما وصفه باكتفاء المجتمع الدولي بـ”إدارة” الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدلاً من العمل على إنهائه، داعياً إلى استخدام أدوات الضغط المتاحة، بينها العقوبات وتجميد الأصول والحظر والعزلة الدبلوماسية.

وقال إن هذه الأدوات استُخدمت في أزمات أخرى، بينما تبقى القرارات المتعلقة بإسرائيل، بحسب تعبيره، “على الورق”.

وجدد الأردن دعمه لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، تكون القدس الشرقية عاصمتها، في إطار حل سياسي للصراع.

وتحافظ عمّان على معاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1994، فيما تستضيف المملكة عدداً كبيراً من السكان من أصول فلسطينية.

The post تصعيد دبلوماسي من نيويورك.. مطالب بتحرك دولي عاجل لإنهاء حرب غزة appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.



إقرأ المزيد