بتوقيت بيروت - 9/22/2026 9:18:36 PM - GMT (+2 )

ودعا أردوغان إلى تطبيق القانون الدولي بعدالة وبنظرة واحدة تساوي بين الدول القوية والضعيفة، دون استثناء، محذرا من أن النظام الذي يصبح فيه الإفلات من العقاب أمرا مقبولا سيكون مصيره التآكل.
واستهل أردوغان كلمته بالتعبير عن أسفه لعدم السماح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحضور جلسات الأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، على خلفية عدم منحه تاشيرة دخول للولايات المتحدة. واصفا غياب عباس بأنه ظلم سياسي “يسيء بعمق إلى ضمير الإنسانية”.
وأكد اليوم الثلاثاء أن تركيا ستواصل، في غياب الرئيس الفلسطيني، التحدث باسم “فلسطين حرة وذات سيادة”، داعيا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في موقفها.
وقال أردوغان إن القطاع أصبح “أكبر مقبرة للأطفال في العالم”، ووصف غزة أيضا بأنها “أكثر معسكرات الاعتقال اللا إنسانية والمخزية في عصرنا”.
وأكد أن وقف إطلاق النار تم التوصل إليه “بفضل جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومساهمات دول، بينها تركيا”، لكنه أضاف أن أكثر من 1500 شخص من سكان غزة قتلوا حتى بعد وقف إطلاق النار.
وتابع: “إذا كنا ملتزمين حقا باستعادة الثقة في الأمم المتحدة، فإن الخطوات التي يجب اتخاذها واضحة بالفعل. يجب أن يكون أطفال غزة آمنين” في وطنهم.
وأشار إلى أن الأطفال الفلسطينيين عندما ينظرون إلى السماء يجب أن يروا “طائرات ورقية ملونة تحلق بحرية، وليس طائرات مقاتلة أو طائرات مسيرة”.
كما دعا أردوغان إلى الاعتماد بصورة أكبر على الملكية الإقليمية عندما تفشل الجهود الدولية في حل الأزمات، مستشهدا بدور تركيا في ممر الحبوب عبر البحر الأسود.
ودعا إلى إبقاء التعاون والدبلوماسية المفتوحة في صميم العلاقات بين الدول، قائلا إن التاريخ أظهر مرارا أنه “لا يوجد رابح في نهج سياسي مبني على انعدام الثقة”.
وطالب أردوغان أيضا بوضع نهج جديد لمعالجة اتساع فجوات الدخل في العالم، يقوم على التنمية المشتركة والتضامن والترابط.
وتناول أردوغان تحديات اجتماعية، بينها الإسلاموفوبيا والتمييز ضد النساء والفتيات المسلمات وكراهية الأجانب والعنصرية الثقافية ومعاداة السامية.
وقال إن تركيا تعتبر حظر ارتداء الحجاب في المدارس الذي تفرضه بعض الدول “هجوما على الحقوق الأساسية للمرأة”.
وانطلقت أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، بكلمة للأمين العام أنطونيو غوتيريش، أكد خلالها أنه لا يمكن للقوة العسكرية وحدها ضمان الأمن والسلام في العالم.
إقرأ المزيد


