طالبات من قامشلو: التعلم بلغتنا الأم حقنا الطبيعي -ANHA
بتوقيت بيروت -
أثار القرار الصادر عن وزارة التربية في الحكومة الانتقالية السورية، ذي الرقم 2068/964 الصادر أواخر آب الفائت، استياء الطلبة الكرد، مشيرين إلى أن تخصيص ثلاث حصص للدراسة باللغة الكردية لا يلبي طموحاتهم، مشددين على رفضهم للقرار.

“القرار يهدف إلى إنهاء اللغة الكردية”

وفي السياق، تحدثت عدد من طالبات مدينة قامشلو، لوكالتنا، حيث استهلت الطالبة زيلان يوسف حديثها بالمطالبة بإعادة النظر في القرار، وذكرت أن القرار يهدف إلى إنهاء اللغة الكردية، مشيرة إلى أن ثلاث حصص أسبوعية للغة الكردية غير كافية ولا تلبي حاجتهن في التعلم باللغة الكردية، مطالبة بأن يكون تدريس المناهج باللغة الكردية في عموم المراحل التعليمية.

“إنهاء اللغة الكردية هو إنهاء للكردية”

بدورها، قالت الطالبة كيناز فهد عبدو، أن قرار حصر اللغة الكردية في ثلاث حصص قرار مرفوض، وطالبت بإعادة النظر في القرار، مشيرة إلى أنهم وعلى مدار الثورة تعلموا باللغة الكردية، وأكدت عزمهم على إتمام دراستهم بلغتهم الأم، مشددة أن اللغة الكردية تمثل وجودهم.

وأكدت أن إنهاء اللغة الكردية هو إنهاء للكردية، لافتةً إلى أنهم كطلبة لا يعرفون اللغة العربية جيداً كونهم درسوا الكردية في المدارس.

<

p dir=”RTL” style=”text-align: justify;”>“التعلم باللغة الكردية حق طبيعي ولا يمكن التراجع عنه”

من جانبها، قالت الطالبة ليلى عبد الحليم علي، أنها ترفض القرار الصادر عن وزارة التربية، وبأنهم كطلبة وعلى مدار السنوات الماضية درسوا باللغة الكردية، لذا كيف يكمن لهن متابعة الدراسة بلغة أخرى.

وتابعت ليلى بأنهم جزء من الشعب السوري ومن حقهم التعلم بلغتهم الأم، لأنه حق طبيعي، وقالت إنه يجب أن تكون المناهج باللغة الكردية.

ولفتت إلى أنهن لا يرفضن اللغة العربية، لكن يجب أن يكون دراسة المنهاج باللغة الكردية إلى جانب حصص للغة العربية من أجل اتقانها أيضاً.

وفي نهاية حديثها أكدت ليلى أن التعلم باللغة الكردية هو حق طبيعي ولا يمكن التراجع عنه.

(ح)

يزور

المصدر:
hawarnews.com


إقرأ المزيد