آيم-لبنانون - 9/21/2026 2:37:12 AM - GMT (+2 )
تعهد زعيما فرنسا وكندا إيمانويل ماكرون ومارك كارني، بتقوية العلاقات الثنائية بين بلديهما لمواجهة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وتغير المناخ وتراجع القيم الديمقراطية.
وجاء موقف ماكرون وكارني، خلال اجتماعهما في أرخبيل سان بيير وميكلون الفرنسي الواقع قبالة الساحل الأطلسي لكندا.
وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس فرنسي إلى الأرخبيل منذ عام 2014، والأولى لرئيس وزراء كندي، وجاءت بعد أسابيع من نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة تظهر الجزر، إلى جانب كندا بأكملها ودول أخرى في أميركا الشمالية، مغطاة بعلم الولايات المتحدة.
وتسعى أوتاوا إلى توثيق علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وسط حرب تجارية تزداد حدة مع واشنطن.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: “مجتمعاتنا تتعرض لهزات بسبب عواصف جديدة: الاضطرابات الناجمة عن تغير المناخ، وتآكل المعايير الديمقراطية، والتهديدات الجديدة لسيادتنا. حان الوقت لتعزيز علاقاتنا”.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الحليفين اتفقا على توثيق العلاقات في قطاعات تتراوح بين الفضاء والمناخ والطاقة، مضيفا: “نؤمن معا بالديمقراطية وسيادة القانون واحترام القانون الدولي واحترام التجارة الحرة والنزيهة والاعتماد على العلم كأساس لقراراتنا، والاستقلالية الاستراتيجية التي ندافع عنها”.
إقرأ المزيد


