بتوقيت بيروت - 9/15/2026 2:21:26 PM - GMT (+2 )

مدار نيوز، نشر بـ 2026/09/15 الساعة 12:28 مساءً
مدار نيوز
كشفت مصادر دبلوماسية في الشرق الأوسط أن السعودية اجرت وإسرائيل محادثات بوساطة القيادة المركزية الأمريكية، بهدف مساعدة السعوديين على الدفاع عن أنفسهم ضد الحوثيين من خلال المعلومات الاستخباراتية.
وكثّف الحوثيون هجماتهم على السعودية خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيّرة على خطوط أنابيب النفط ومحطات الضخ، ما أدى إلى إغلاق جزئي لخط الأنابيب الرئيسي. كما وقع هجوم على مدنيين سعوديين كانوا في مسجد ومبانٍ مجاورة له، على مقربة من الحدود اليمنية السعودية.
وفي الوقت نفسه، سيطر الحوثيون على العديد من الجزر ذات الموقع الاستراتيجي على طول البحر الأحمر ومنع السفن السعودية من المرور عبر مضيق باب المندب، وبالتالي فرض حصارًا اقتصاديًا وسياسيًا على المملكة العربية السعودية.
وبحسب مصادر أمنية، نقل عنها موقع واللا الاستخباراتي الإسرائيلي فإن هذا الواقع الأمني يثير قلقاً بالغاً ليس فقط لدى السعوديين، بل أيضاً لدى دول أخرى في المنطقة.
ويستند الخوف إلى سيناريو تتوصل فيه الولايات المتحدة إلى تفاهم مع الإيرانيين والحوثيين، وعندما يتوصل الطرفان إلى تفاهم، سيتركان السعوديين وغيرهم مع مشاكلهم دون حل في المستقبل المنظور، بينما يتعرضون لهجمات مستمرة.
وزعمت مصادر دبلوماسية في المنطقة أن السعودية وإسرائيل تجريان محادثات بوساطة القيادة المركزية الأمريكية، بهدف مساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها.
وقد أظهر الجيش الإسرائيلي سيطرة استخباراتية وعملياتية على المجال البحري في مضيق هرمز، عندما ساعد الأمريكيين في جمع معلومات استخباراتية متعددة المستويات حول مواقع القوات الإيرانية.
لذلك، يمكن افتراض أن السعوديين طلبوا مساعدة استخباراتية لرسم صورة واسعة لمواقع قوات الحوثيين في المنطقة، وللكشف عن المزيد من النوايا.
ووفقا للتقرير الإسرائيلي فأن إسرائيل والمملكة العربية السعودية تشتركان في عدد من المصالح الأمنية بغض النظر عن التطبيع، وهناك تفاؤل بأنه سيكون من الممكن قريباً جداً تقديم خارطة طريق – ضمن إطارها ستتوصل الأطراف إلى اتفاق سياسي.يُنظر إلى الاتفاقية على أنها ذات أهمية كبيرة، لا سيما في ضوء التهديدات المتزايدة في الشرق الأوسط.
إقرأ المزيد


