إرتكاز نيوز - 9/13/2026 8:45:34 AM - GMT (+2 )

عقّب رئيس الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم، على الاجتماع المرتقب لدول خليجية مع إيران لبحث ملف مضيق هرمز وحرية الملاحة في “بحيرة الخليج” على حد تعبيره، متطرقا للاعتداءات جماعة الحوثي المدعومة من إيران على السعودية.
جاء ذلك في تدوينة للشيخ حمد بن جاسم على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): “أتمنى النجاح للاجتماع المقترح عقده يوم الاثنين في عُمان بين دول مجلس التعاون وإيران. فقد كنت وما زلت أدعو وأقول إنه يجب على دول مجلس التعاون أن تتباحث بشكل جماعي ومباشر مع إيران للخروج من الأزمة التي وُضعنا فيها، ولم يكن لنا أي دور في افتعالها منذ البداية.. وأتمنى كذلك أن تركز المباحثات على سبل حل المشكلات القائمة أولا قبل تقديم أي عروض، ووضع خارطة طريق تسير فيه علاقاتنا مع إيران في المستقبل بما يضمن لها ولنا الاستقرار”.
وتابع: “وكما ذكرت سابقاً لا بد أن تقوم تلك العلاقات على مبدأ ومفهوم جعل بحيرة الخليج بحيرة اقتصادية مهمة لتبادل المنافع وخدمة المصالح المشتركة، بما يشمل إعفاء الصادرات بين الجانبين من الرسوم الجمركية، وأن تقبل إيران بفتح مضيق هرمز كما كان سابقا ومن دون دفع أي رسوم لا يشملها القانون الدولي، وألا تجعل إيران دول الخليج رهينة لمباحثاتها مع الولايات المتحدة، وحين يتم ذلك فسوف تكون هذه هي الخطوات الأولى لإثبات حسن النيات من الجانبين”.
وأضاف: “كما أن من المهم أن تتم المباحثات وتجرى على أسس وأهداف واضحة تسعى لتحقيق حلول دائمة وليس حلولا مؤقتة لأن الحلول والهدن المؤقتة لا تفيد الطرفين، بل تضر الجميع كما حذرت في تغريدات سابقة. وحين يحدث ذلك سيكون الاجتماع المرتقب في عمان بداية لوضع خطوات الحل في الإطار السليم، قبل طرح الأفكار الأخرى لمستقبل العلاقات”.
وعن الحوثيين، قال الشيخ حمد بمنشوره: “أتمنى كذلك من دول مجلس التعاون أن تبحث الخطر الذي يتهدد الحدود السعودية من قبل الحوثيين في اليمن، وأن تقف موقفاً حازماً مع السعودية في هذا الموضوع، فأمن السعودية مهم لكل دول مجلس التعاون مهما كانت هناك من خلافات، فالاعتداء على السعودية اعتداء على كل دول مجلس التعاون، وهذا هو المبدأ الذي يجب أن تتبناه جميع دول المجلس حتى يُفعّل دور مجلس التعاون الغائب بشكل عملي، خاصةً في دور قوات درع الجزيرة لحماية الحدود السعودية”.
إقرأ المزيد


