إرتكاز نيوز - 9/2/2026 11:32:35 AM - GMT (+2 )

وصلت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى تايلندا، الأربعاء، في أول زيارة لها إلى أحد الموانئ منذ أكثر من 8 أشهر، منهية فترة طويلة من الإبحار في الشرق الأوسط أثارت مخاوف بشأن أوضاع طاقمها، وفق ما أوردت شبكة CNN.
ودخلت حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ميناء ليم تشابانغ، بالقرب من مدينة باتايا، وقد غطى الصدأ جزءاً من بدنها نتيجة بقائها في البحر لفترة طويلة. وتُعد باتايا وجهة رئيسية لزيارات الاستراحة لأفراد الجيش الأميركي منذ حرب فيتنام.
وغادرت الحاملة، التي يبلغ وزنها 100 ألف طن، مدينة سان دييغو في نوفمبر الماضي، وعندما تعود إلى جنوب كاليفورنيا في وقت لاحق من هذا العام، ستكون قد أكملت واحدة من أطول فترات الانتشار في تاريخ البحرية الأميركية.
وقال قائد حاملة الطائرات، الكابتن دان كيلر، في بيان: “نشعر جميعاً بحماس بالغ لكون تايلندا أول ميناء نزوره خلال فترة انتشارنا التاريخية”.
من جهته، قال السيناتور الأميركي ريتشارد بلومنتال إن “لينكولن” سجلت رقماً قياسياً في العصر الحديث لعدد الأيام المتتالية التي قضتها في البحر أثناء أداء مهام قتالية وفرض حصار في الحرب مع إيران.
وذكرت شبكة CNN أن فترة الانتشار الطويلة أدت إلى مشكلات في المعنويات وسط نقص في الإمدادات، فضلاً عن محاولة انتحار محتملة واحدة على الأقل بين أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم نحو 5 آلاف شخص.
وترافق “لينكولن” في تايلندا سفينتان حربيتان أميركيتان أخريان؛ المدمرة “يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور” المزودة بصواريخ موجهة، والتي رست الأربعاء في سري راشا بالقرب من ليم تشابانج، والطراد “يو إس إس روبرت سمولز” المزود بصواريخ موجهة، الذي وصل إلى ماب تا فوت شرق باتايا.
إقرأ المزيد


