بتوقيت بيروت - 8/22/2026 2:28:42 AM - GMT (+2 )
ولا يزال مصير حوالي 40 طالباً في عداد المفقودين بعد اختطافهم من مدرسة ومنازل مجاورة في مايو/أيار
قالت وسائل إعلام متعددة يوم الجمعة إن آباء الأطفال المختطفين في شمال شرق نيجيريا نظموا احتجاجًا للمطالبة باتخاذ إجراءات حكومية بعد حوالي 100 يوم من اختطاف الطلاب. ولا يزال حوالي 40 طفلاً في عداد المفقودين بعد الهجوم الذي وقع في ولاية بورنو.
وذكرت صحيفة ديلي ترست أن العائلات تجمعت في أوبا يوم الخميس لمطالبة الحكومة الفيدرالية بتأمين إطلاق سراح الأطفال. ووقعت عملية الاختطاف في 15 مايو/أيار في موسى، وهي مستوطنة قريبة من غابة سامبيسا، وهي منطقة استخدمتها الجماعات الإسلامية المسلحة لسنوات.
ووقع الهجوم بينما كانت الفصول الدراسية جارية في مدرسة موسى الابتدائية والإعدادية في منطقة أسكيرا أوبا. وقال السيناتور علي ندومي في ذلك الوقت إن مسؤولي المدرسة أخبروه أن 32 تلميذاً اختطفوا من المدرسة، بينما تم الاستيلاء على عشرة آخرين من منازل قريبة. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت شيندا بوبا، التي اختطف طفلها، لرويترز إنهما لم يريا أطفالهما بعد ولا يعرفان مكانهما، مضيفة أنهما غير متأكدتين مما إذا كانا يتمتعان بصحة جيدة أو يواجهان ظروفا صعبة.
وقال متحدث باسم الشرطة إن الجيش كان “على رأس الوضع” وأحال المزيد من الأسئلة إلى القوات المسلحة.
واستهدفت بوكو حرام وجماعتها المنشقة، ولاية غرب أفريقيا الإسلامية (ISWAP)، في السابق المدارس في شمال شرق البلاد. وكانت المنطقة في قلب تمرد إسلامي طويل الأمد، مع عمليات اختطاف جماعية، بما في ذلك اختطاف أكثر من 270 تلميذة في شيبوك عام 2014.
بعد مرور ما يقرب من 100 يوم على اختطاف الأطفال من مجتمع موسى في ولاية بورنو، نزلت عائلاتهم إلى شوارع أوبا للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة. ويقول الآباء، وهم يحملون لافتات مكتوب عليها “أعيدوا أطفالنا موسى”، إنهم سيواصلون التحدث علناً حتى يصبح الأطفال بأمان… pic.twitter.com/vbjXojCnQq
– تلفزيون الأخبار المركزي (@NewsCentralTV) 20 أغسطس 2026
وفي يونيو/حزيران، قال الجيش النيجيري إنه أنقذ 360 رهينة، بينهم نساء وأطفال، من جيب لبوكو حرام في ولاية بورنو في أعقاب ما وصفه بـ “أسابيع من التحضير الاستخباري المضني.” وبحسب الجيش، فقد تم احتجاز الأسرى في ظروف قاسية بعد اختطافهم من عدة مجتمعات في المنطقة.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
إقرأ المزيد


