وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في تصريحات لموقع “أكسيوس”، إن الأعمال التي كانت تجري داخل القاعدة اقتصرت على إعادة تأهيل المدرجات والمنشآت التي تضررت خلال سنوات الحرب، تمهيدًا لإعادتها إلى الخدمة من جانب القوات الجوية السورية.
وأوضح أن القاعدة كانت شبه خالية ولم تكن قد عادت إلى العمل بشكل كامل، نافيًا وجود ترتيبات لإقامة وجود عسكري تركي دائم فيها.
وأشار الشيباني إلى أن ضباطًا أتراكًا زاروا القاعدة قبل أيام من الغارة، لكنه أوضح أن الزيارة جاءت في إطار التدريب وتبادل الخبرات العسكرية، مشيرًا إلى أن دمشق تجري تعاونًا عسكريًا مع دول أخرى بينها السعودية والأردن وقطر وروسيا.
وأكد أن مسؤولين سوريين أبلغوا الجانب الإسرائيلي قبل تنفيذ الغارة بأن قاعدة أبو الظهور ستبقى تحت السيادة والسيطرة السورية، وأنه لا توجد أي ترتيبات لنشر قوات تركية بصورة دائمة فيها.
وقال الشيباني إن دمشق تواصلت مع الإدارة الأميركية قبل الغارة الإسرائيلية وبعدها، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية يؤدي إلى زيادة التوتر ولا يخدم جهود تحقيق الاستقرار.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية السوري استمرار انفتاح دمشق على التوصل إلى اتفاق أمني مع “إسرائيل” بهدف خفض التصعيد على الحدود، لكنه اتهم الاحتلال بالتراجع عن تفاهمات مكتوبة تم التوصل إليها خلال مفاوضات استمرت عامًا بوساطة أميركية.https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2


