صوت بيروت إنترناشونال - 8/19/2026 3:46:44 PM - GMT (+2 )
عادت محطات وقود في موسكو إلى فرض قيود على شراء البنزين، وسط نقص في الإمدادات تفاقم بسبب الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة على مصافي النفط الروسية، بالتزامن مع ارتفاع الطلب الموسمي.
وبدأ نقص البنزين بالتفاقم في مايو، قبل أن يمتد إلى معظم المناطق الروسية بحلول يوليو، فيما تمكنت محطات الوقود في موسكو من تخفيف موجة سابقة من القيود خلال يونيو، قبل أن تعود الأزمة مجدداً.
وشهدت بعض محطات الوقود في موسكو والمنطقة المحيطة بها طوابير طويلة، فيما فرضت شركات كبرى، بينها غازبروم نفت وروسنفت ولوك أويل وتاتنفت، قيوداً على كميات البنزين التي يمكن للمستهلكين شراءها.
وفي محطات غازبروم نفت الآلية في موسكو، حُددت مبيعات البنزين والديزل بنحو 40 لتراً لكل عميل، بينما اقتصرت مبيعات البنزين في محطات أخرى تابعة للشركة على نحو 60 لتراً للمركبة، مع استمرار بيع الديزل دون قيود في بعض المحطات.
وتحاول السلطات الروسية تعزيز الإمدادات المحلية من خلال حظر صادرات البنزين والديزل، وتخفيف متطلبات جودة الوقود، إلى جانب اللجوء إلى استيراد المنتجات النفطية.
وتستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية ومنشآت الطاقة في محاولة للضغط على موسكو وتقليص إيراداتها من قطاع الطاقة، ما أدى إلى زيادة الضغوط على سوق الوقود المحلية.
The post نقص البنزين يضرب موسكو.. طوابير وقيود جديدة على الوقود appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


