إرتكاز نيوز - 8/15/2026 8:19:33 AM - GMT (+2 )

أضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدا جديدا للمواجهة مع إيران، بإعلانه أنه سيعلن “قريبا جدا” مضيق هرمز أرضا أميركية “بعد هزيمة طهران”، في موقف أثار ردا إيرانيا حادا وأعاد ملف السيطرة على الممر الاستراتيجي إلى واجهة الحرب.
تصريحات ترامب لم تتوقف عند الإعلان عن خطوته المرتقبة، إذ تحدث أيضا عن الوضع الميداني في المضيق، مؤكدا أن القوات الأميركية تفرض حصارا وتتحكم في حركة السفن.
وقال ترامب خلال تجمع في ولاية نيويورك: “بعد أن ننتهي من هزيمة إيران، التي تتعرض لهزيمة قاسية جدا، سأعلن قريبا جدا مضيق هرمز أرضا أميركية”.
وأضاف: “نفرض الحصار. لا تعبر أي سفينة إلا إذا أردنا لها ذلك”.
ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل بشأن طبيعة الإعلان الذي تحدث عنه أو الأساس الذي يمكن أن تستند إليه واشنطن في اتخاذ خطوة من هذا النوع.
طهران رفضت تصريحات ترامب، ورد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بالقول إن الولايات المتحدة لا تستطيع فرض سيطرتها على المضيق بالتهديد أو القوة العسكرية.
وقال غريب آبادي: “لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة ولا بحاملة طائرات ولا بإصدار أمر ولا بخطاب انتخابي”.
وأكد أن “مضيق هرمز كان إيرانيا وهو إيراني وسيظل إيرانيا”، مضيفا أن إيران هي التي ستقرر، وفق موقفه، فتح المضيق أو إغلاقه.
كما قال المسؤول الإيراني إن بلاده ستواصل فرض الحصار طالما لم تقبل الولايات المتحدة بما وصفه بـ”الهزيمة الاستراتيجية”.
وتضع تصريحات ترامب الأخيرة مستقبل مضيق هرمز ضمن الملفات المرتبطة بمآلات الحرب، بعدما كان الخطاب الأميركي يركز بصورة أساسية على إعادة فتح الممر وضمان حرية الملاحة.
إقرأ المزيد


