صوت بيروت إنترناشونال - 8/12/2026 3:12:32 PM - GMT (+2 )
-قال مكتب السجون الأمريكي إن السجن الاتحادي في ميامي المحتجز فيه آندرو وتريستان تيت، وهما من المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي، شهد في الأشهر القليلة الماضية مشكلات في أنظمة التبريد والمياه فضلا عن وقوع مواجهة بين محتجزين وموظفين.
وألقت السلطات القبض على الشقيقين، آندرو (39 عاما) وتريستان (38 عاما)، في ميامي في 18 يوليو تموز بناء على طلب تسليم من بريطانيا التي وجهت إليهما تهما منها الاغتصاب. ونفى الأخوان، وهما لاعبا ملاكمة كيك بوكسينغ سابقان ويحملان الجنسيتين الأمريكية والبريطانية، ارتكاب أي مخالفات.
وقال محامون يمثلونهما إنهما في حبس انفرادي في ظروف قاسية داخل سجن يسمى “مركز الاحتجاز الاتحادي في ميامي”.
وأصبح لدى آندرو تيت، الذي يصف نفسه بأنه كاره للنساء، قاعدة جماهيرية كبيرة على الإنترنت تتابع ما يروج له من آراء حول الرجولة.
وقال في منشورات على إكس خلال فترة احتجازه إنه أجبر على شرب مياه غير نظيفة مما أصابه بالغثيان وحرم من ممارسة التمارين الرياضية لمدة ساعة يوميا، وإن صراخ السجناء في الزنازين المجاورة يحرمه من النوم ليلا.
وقال ممثلون للادعاء في مكتب المدعي العام الأمريكي في ميامي في مذكرة قضائية بتاريخ 10 أغسطس آب إن الأخوين تيت محتجزان من أجل سلامتهما الشخصية في “وحدة الإقامة الخاصة” بالسجن التي يتم فيها فصل سجناء عن باقي المعتقلين.
وجاء في المذكرة “رغم أن السجن الاتحادي في ميامي ليس فندق ماريوت، لكن ظروف احتجاز الأخوين تيت معقولة ودستورية وتقع ضمن نطاق السلطة التقديرية لمكتب السجون الاتحادي”.
وقال متحدث باسم المكتب إن اختبارا يجرى سنويا أظهر أن المياه في سجن ميامي صالحة للشرب.
ومن المتوقع أن يطلب الأخوان غدا الخميس من قاض اتحادي في ميامي الإفراج عنهما بكفالة لحين البت في طعنهما في طلب بريطانيا تسليمهما.
” أين حقوق المواطنين الأمريكيين؟”
وفقا لموقع المكتب الإلكتروني، يضم السجن بشكل أساسي محتجزين ينتظرون المحاكمة بموجب اتهامات على المستوى الاتحادي في البلاد، وعددهم 1430 نزيلا. وقال المتحدث باسم المكتب إن أكثر من 450 مهاجرا محتجزون داخل السجن أيضا في انتظار إجراءات الترحيل.
وذكر محامو الأخوين أن أسرّتهما أقصر من طولهما ودون وسائد، ولم يسمح لهما بالخروج من الزنزانة لمدة 11 يوما من أول 15 يوما قضياها في السجن.
وقال آندرو تيت في منشور بتاريخ 28 يوليو تموز على منصة منصة إكس ” أين حقوق المواطنين الأمريكيين؟”.
وردا على سؤال من صحفيين في 27 من الشهر نفسه عن كيفية تمكنه من النشر عبر الإنترنت من وراء القضبان، قال محاميه جوزيف ماكبرايد “كيفية توصيل رسالته إلى العالم هي مسألة يناقشها فريقنا، لكننا سعداء بأنه تمكن من ذلك”.
وذكر محاموهما أن السجن رفض طلبا من الأخوين بنقلهما إلى مكان آخر.
وقال ممثلون للادعاء إن الأخوين لديهما ترتيبات ملائمة للنوم وللحصول على الطعام والمياه ولديهما القدرة على طلب إمدادات إضافية.
وأضاف المتحدث باسم المكتب إن السجن واجه مشكلة في ضغط المياه في الأول من يوليو تموز، وتم حلها في اليوم التالي. وقال إن السجن قدم مياه معبأة للسجناء ويمكنهم الحصول على زجاجات إضافية عند الطلب.
وقالت أنيت أوسيت-دومونت زوجة أحد المحتجزين في السجن ومصدر مطلع طلب عدم نشر اسمه إن السجن شهد أيضا أعطالا في أجهزة تكييف الهواء، وفي الشهر الماضي قاوم بعض المهاجرين المحتجزين أوامر البقاء في الزنزانة بسبب الحرارة، مما أدى إلى مواجهة مع عاملين في السجن.
وقال المتحدث باسم المصلحة إن أحد أجهزة التكييف تعطل في السادس من يوليو تموز وتم إصلاحه منذ ذلك الحين.
The post بعد سجنهما في السجن الاتحادي في ميامي.. كيف هي ظروف حبس الأخوين تيت؟ appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


