سكاي نيوز عربية - 8/12/2026 3:57:56 AM - GMT (+2 )
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، جاء القرار بعد إقدام مستوطنين على اقتحام البلدتين والاستيلاء على منازل فلسطينية، في وقت أقر فيه الجيش الإسرائيلي بتلقيه خلال الأسابيع الأخيرة عدة تقارير عن دخول مستوطنين إلى منازل وأراض فلسطينية في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن عدة تقارير وردت خلال الأسابيع الماضية بشأن "دخول مستوطنين إلى منازل وأراض فلسطينية في منطقة قريتي قصرة وجالود، والاستيلاء عليها".
ووصف الجيش هذه الأنشطة بأنها "غير قانونية ومشينة ومرفوضة"، مشيرا إلى أنها تلحق الضرر بسكان القريتين وبنسيج حياتهم.
وأضاف أن ورود تقارير عن وقوع أعمال إخلال بالنظام في المنطقة دفع إلى إصدار أمر بإعلانها منطقة عسكرية مغلقة أمام الأشخاص من غير سكانها.
تحذير من تورط جنود
ودان الجيش الإسرائيلي، وفق البيان، هذه الأحداث، مؤكدا أن التعامل مع جميع المتورطين سيجري بالتعاون بين قوات الأمن.
وأشار إلى أنه في حال ثبوت تورط جنود احتياط أو جنود في الخدمة النظامية في هذه الأحداث، فستُتخذ بحقهم إجراءات تأديبية.
ويكتسب هذا التحذير أهمية خاصة في ظل إشارة الجيش بشكل مباشر إلى احتمال تورط عسكريين في الوقائع، من دون أن يعلن في بيانه ما إذا كانت التحقيقات قد أثبتت بالفعل مشاركة أي منهم.
محاولة دخول بسيارة إسعاف
وكشف البيان عن واقعة أخرى شهدتها المنطقة، الاثنين، عندما جرى تنسيق مرور سيارة إسعاف في منطقة قصرة بهدف تقديم المساعدة عبر نقطة عبور عسكرية إلى المنطقة التي يقع فيها منزل فلسطيني مشمول بأمر الإغلاق العسكري.
وبحسب رواية الجيش الإسرائيلي، رصدت القوات عند وصول سيارة الإسعاف إلى نقطة العبور إسرائيليين داخلها، قال إنهم حاولوا دخول المنطقة الخاضعة لأمر الإغلاق تحت غطاء سيارة الإسعاف.
وأضاف أن القوة العسكرية الموجودة في الموقع فتشت سيارة الإسعاف، قبل أن يجري أفراد من الشرطة تفتيشا آخر لها.
وتأتي التطورات في قصرة وجالود في ظل استمرار التوتر في مناطق بالضفة الغربية، فيما يضع إقرار الجيش الإسرائيلي بدخول مستوطنين إلى منازل وأراض فلسطينية والاستيلاء عليها، إلى جانب حديثه عن احتمال تورط جنود، الواقعة أمام مسار أمني وتأديبي قال إنه سيتعامل من خلاله مع المتورطين.
إقرأ المزيد


