صوت بيروت إنترناشونال - 7/31/2026 10:54:08 AM - GMT (+2 )
اشترت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) خمس ناقلات نفط خام عملاقة بقيمة تقارب 590 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز أسطولها البحري وضمان استمرارية إمدادات النفط، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في البحر الأحمر ومضيق هرمز وما نتج عنها من تقلص في المعروض العالمي من ناقلات النفط.
وقالت ثلاثة مصادر إن عمليات الشراء جاءت ضمن استراتيجية أوسع تتبناها الشركة لتعزيز سيطرتها على سلسلة التوريد، بما يضمن استمرار وصول النفط الخام إلى العملاء رغم الاضطرابات الجيوسياسية التي تؤثر على اثنين من أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب المصادر، نفذت شركة أدنوك للإمداد والخدمات صفقة شراء الناقلات الخمس من شركة فرنتلاين، وشملت ناقلتين بُنيتا عام 2012 مقابل نحو 115 مليون دولار لكل منهما، وثلاث ناقلات بُنيت عام 2015 مقابل نحو 120 مليون دولار لكل سفينة.
وقالت أدنوك، في بيان، إنها لا تعلق على الشائعات أو التكهنات السوقية، مؤكدة أنها تراجع باستمرار متطلبات أسطولها وفرص النمو الاستراتيجية، وأن أي صفقات محتملة يتم الإعلان عنها وفقاً لإجراءات الحوكمة والتزامات الإفصاح المعتمدة.
ولم تصدر شركة فرنتلاين أي تعليق على الصفقة.
وأفاد أحد المصادر بأن أدنوك استحوذت أيضاً على ثلاث ناقلات غاز عملاقة مقابل نحو 115 مليون دولار لكل سفينة، كما طلبت بناء ما بين 25 و30 سفينة جديدة، تشمل ناقلات نفط خام وناقلات غاز طبيعي مسال وناقلات غاز بترول مسال، لدى عدد من أحواض بناء السفن.
ووفقاً لورقة حقائق منشورة على الموقع الإلكتروني لشركة أدنوك للإمداد والخدمات، تدير الشركة أكثر من 900 سفينة، من بينها سبع ناقلات غاز عملاقة وثماني ناقلات نفط خام عملاقة.
ويأتي هذا التوسع بعد أشهر من الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، حيث أشار مصدر إلى أن الشركة استأجرت أيضاً نحو 25 ناقلة نفط خام من شركة سينوكور الكورية الجنوبية عقب تصاعد الأزمة الإقليمية.
وأضاف المصدر أن نحو 15 ناقلة خُصصت للعمل كناقلات مكوكية لنقل النفط الخام من المنشآت الواقعة داخل مضيق هرمز إلى مرافق التخزين في الفجيرة وسلطنة عُمان، فيما تولت الناقلات الأخرى نقل الشحنات مباشرة إلى العملاء.
ولم ترد شركة سينوكور على طلب للتعليق.
The post أدنوك توسع أسطولها بشراء خمس ناقلات نفط عملاقة وسط تصاعد التوترات البحرية appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


