بتوقيت بيروت - 7/28/2026 4:47:12 PM - GMT (+2 )
وفي منطقة جيروند جنوب غربي فرنسا، التهمت النيران نحو 42 ألف هكتار خلال الأيام الستة الماضية، ما أجبر أكثر من 220 ألف شخص على مغادرة منازلهم، فيما دُمر 240 منزلاً. وقال قائد فرق الإطفاء، إريك بيتو، إن العناصر تعمل في “وضع هجومي” رغم الإرهاق الشديد، موضحاً أنه جرى إنشاء حاجز ناري بعرض 50 متراً وطول 25 كيلومتراً بمشاركة متطوعين مدنيين في شبه جزيرة كاب فيريت.
وفي إسبانيا، دفعت الحرائق المشتعلة في غابات غرب مدريد نحو 60 ألف شخص إلى الإخلاء، بعدما أتت النيران على نحو 77 ألف هكتار، وهي مساحة تقارب حجم مدينة نيويورك. ولا تزال قوات الحرس المدني تمنع السكان من العودة إلى منازلهم بسبب كثافة الدخان والمخاطر الصحية المرتبطة به.
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية بدء موجة حر جديدة اعتباراً من الأربعاء تستمر حتى نهاية الأسبوع على الأقل، مع احتمال وصول درجات الحرارة إلى 42 درجة مئوية في شمال شرقي البلاد و39 درجة في المناطق الوسطى. كما حذرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية من عودة درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية اعتباراً من الثلاثاء، بالتزامن مع رياح جافة قد تزيد من صعوبة احتواء الحرائق.
ويعزو العلماء تفاقم حرائق الغابات هذا العام إلى تتابع موجات الحر والجفاف الشديد المرتبطين بتغير المناخ الناجم عن النشاط البشري. كما حذرت السلطات من أن الظروف المناخية القاسية قد تمتد إلى المجر وسلوفاكيا والتشيك والبرتغال.
وفي هذا السياق، وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الحرائق بأنها “أكثر تعبير مؤلم عن حالة الطوارئ المناخية”، بينما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “الأسابيع المقبلة ستكون صعبة، وعلينا الصمود”.
المصدر: يونيوز
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-07-28 20:14:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

إقرأ المزيد


