سكاي نيوز عربية - 7/23/2026 8:39:46 AM - GMT (+2 )
وسجلت الأمم المتحدة أكثر من 9300 إصابة بالمرض خلال أسبوعين فقط، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وعزت تقارير أممية ميدانية التفشي المتسارع لجدري الماء في غزة إلى الاكتظاظ البشري الشديد في خيام النازحين، وتدهور خدمات المياه والمنظومة البيئية والصرف الصحي، إلى جانب الارتفاع الحاد في درجات الحرارة مع دخول فصل الصيف.
وأكدت الفرق الأممية أنها رصدت انتشاراً مرعباً للقوارض والحشرات والطفيليات في 83% من مواقع النزوح المنتشرة في قطاع غزة، بالتوازي مع تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة، وتجمع مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، مما يُضاعف المخاطر الصحية وينذر بكارثة وبائية لا يمكن السيطرة عليها في ظل تدمير القطاع الصحي.
وأصدرت وزارة الصحة في غزة نشرت توعوية حول المرض، مشيرة إلى أن المرض عبارة عن مرض فيروسي شديد العدوى يسهل انتشاره بين الأطفال ويمكن أن يصيب الأشخاص من جميع الأعمار، وأنه قد يتسبب بمضاعفات خطيرة لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
كما أشارت إلى أعراضه، ومنها ارتفاع في الحرارة وظهور طفح جلدي يتحول إلى بثور غالبا من يبدأ في الوجه والصدر، مشيرة إلى أنه ينتقل عبر الملامسة المباشرة للمريض تنفس رذاذ السعال.
إقرأ المزيد


