لم يتم توجيه أي اتهامات بعد وفاة عشرات المعتقلين الفلسطينيين في سجون الجيش الإسرائيلي – هآرتس – RT World News
بتوقيت بيروت -

أفادت تقارير أن الجيش الإسرائيلي أطلق 57 تحقيقا في الوفيات التي وقعت في منشآت عسكرية مجهزة بكاميرات المراقبة، لكنه لم يوجه اتهامات لأحد

فتحت قوات الدفاع الإسرائيلية 57 تحقيقًا جنائيًا في وفاة العديد من المعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين في حجز الجيش الإسرائيلي، لكنها لم توجه أي اتهام لأي شخص، وفقًا لصحيفة هآرتس. وتفيد التقارير أن سبعاً من هذه الحالات تتعلق بأسرى أصيبوا بجروح قاتلة بسبب أعيرة نارية.

واستشهدت الصحيفة الإسرائيلية في مقال نشرته يوم الجمعة بالوثائق التي حصلت عليها مجموعة حقوق الإنسان هاتزلاشا من خلال طلبات حرية المعلومات. وتشير التقارير إلى أن معظم الوفيات المذكورة حدثت داخل مرافق الاحتجاز العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي والمجهزة بكاميرات المراقبة.

ومع ذلك، فشل الجيش الإسرائيلي في التعرف على المشتبه بهم في معظم الحالات، وفقًا لصحيفة هآرتس.

وبحسب ما ورد تم فتح 19 تحقيقًا آخر في مزاعم الضرب والعنف والانتهاكات “الاستخدام غير القانوني للقوة” تجاه المعتقلين. ومع ذلك، تم تقديم لوائح اتهام اثنين فقط نتيجة لذلك، تم إسقاط إحداهما لاحقًا بعد إعادة الضحية المزعومة إلى غزة قبل الإدلاء بشهادته في المحكمة، حسبما ادعت صحيفة هآرتس.

كما أن معظم تحقيقات الجيش الإسرائيلي في عمليات النهب المشتبه بها من قبل الجنود الإسرائيليين في غزة ولبنان لم تسفر عن توجيه أي اتهامات، بحسب المنشور.

وردا على طلب للتعليق، أكد الجيش الإسرائيلي ذلك “وتم فتح عدة تحقيقات في شبهات مخالفات” مصرا على أن الجيش الإسرائيلي “تعمل وفقا للقانون الدولي” بحسب ما نقلت صحيفة هآرتس.

وتواجه إسرائيل منذ سنوات اتهامات بإساءة معاملة المعتقلين الفلسطينيين داخل مرافق الاحتجاز التابعة للجيش الإسرائيلي.

وصدر التقرير أيضا بعد ظهور صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر رجلا فلسطينيا شبه عار ومعصوب العينين ومقيدا بقضيب حديدي. وأكد الجيش الإسرائيلي صحته ووعد بفتح تحقيق. ومع ذلك، قالت جماعات حقوق الإنسان إن ذلك كان رمزًا للانتهاكات واسعة النطاق بحق المعتقلين الفلسطينيين فيما وصفته منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل بأنه جيش الدفاع الإسرائيلي. “معسكرات التعذيب”

في مارس/آذار، أسقط الجيش الإسرائيلي التهم الموجهة إلى جنود متهمين بالاعتداء الجنسي على أسير فلسطيني في منشأة احتجاز بقاعدة سدي تيمان في يوليو/تموز 2024. واستشهد الجيش الإسرائيلي بأدلة غير كافية لضمان الإدانة ومخاوف إجرائية بعد تسريب لقطات مزعجة للحادث إلى وسائل الإعلام.

ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقرار قائلا ذلك “على إسرائيل أن تلاحق أعدائها، وليس مقاتليها الأبطال”.

وفي الوقت نفسه، في الشهر الماضي، بدأت إيطاليا وفرنسا تحقيقات في سوء معاملة مزعومة للناشطين الذين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية أثناء محاولتهم إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة كجزء من أسطول الصمود العالمي في شهر مايو.

بعد طردهم من إسرائيل، زعم العديد من النشطاء القادمين من عدة دول أنهم تعرضوا للضرب والتعذيب والاعتداء الجنسي، وفي بعض الحالات للاغتصاب الصريح على أيدي القوات الإسرائيلية.



إقرأ المزيد