بتوقيت بيروت - 7/15/2026 5:07:22 PM - GMT (+2 )
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا ينظر إلى مشروع قانون العقوبات على روسيا، الذي أعده السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام، باعتباره أولوية في أجندة إدارته، رغم حديثه عن إمكانية إقراره خلال الفترة المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن ترامب أبلغ مستشاريه بأن مشروع القانون “لا يمثل أولوية بالنسبة له” في الوقت الراهن، في إشارة إلى تراجع الاهتمام الرسمي بدفع التشريع داخل الإدارة الأمريكية.
وبحسب مصدر مطلع على آلية صياغة السياسة الأمريكية تجاه روسيا، فإن ترامب قد يكون مستعدًا لتأييد المشروع إذا تضمن منحه صلاحية حصرية لتعليق العقوبات أو الامتناع عن فرضها، بما يمنحه هامشًا أوسع في إدارة الملف.
وفي تصريحات أدلى بها، الثلاثاء، من البيت الأبيض، قال ترامب إن هناك “احتمالًا كبيرًا” لإقرار مشروع القانون، موضحًا أن المشرعين يدرسون توسيع نطاقه ليشمل الجهات التي تتعامل مع إيران و”حزب الله”، إضافة إلى الدول والشركات التي تستورد النفط والغاز من روسيا.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “هذا تكريمًا لليندسي. لقد كان هذا مشروعه، وكان يريده أكثر من أي شيء آخر”.
وقبل ساعات من وفاته، أعلن غراهام أنه توصل إلى تفاهم مع البيت الأبيض بشأن صيغة من مشروع القانون تحظى بدعم الإدارة، معتبرًا أن ذلك يمهد لتحويله إلى قانون نافذ، مشيرًا إلى عزمه العمل مع قيادتي الحزبين في مجلس الشيوخ لطرح المشروع للتصويت.
وأكد غراهام، آنذاك، أن التشريع سيمنح الرئيس ترامب أدوات إضافية للمساعدة في إنهاء الحرب.
من جهته، قال السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال، الشريك الرئيسي لغراهام في إعداد مشروع القانون، إن الدعم الذي أبداه البيت الأبيض شكّل أقوى إشارة إيجابية تلقياها منذ بدء العمل على التشريع، مضيفًا أن هذا الموقف كان سببًا رئيسيًا في حالة التفاؤل التي عاشها غراهام قبل وفاته.
وكان مكتب السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام أعلن في 12 يوليو الجاري وفاته عن عمر ناهز 71 عامًا، إثر مضاعفات ناجمة عن مرض في القلب والأوعية الدموية.
ويُعرف غراهام بأنه صاحب مشروع قانون يقضي بفرض رسوم جمركية أمريكية على مستوردي النفط والغاز الروسيين، في إطار تشديد الضغوط الاقتصادية على موسكو.
ونسبت صحيفة “نيويورك تايمز” هذه المعلومات إلى مصادر مطلعة على المناقشات الجارية داخل الإدارة الأمريكية بشأن مستقبل مشروع القانون.
إقرأ المزيد


