بتوقيت بيروت - 7/14/2026 1:51:05 PM - GMT (+2 )
وقالت الصحيفة إن الهجوم يمكن أن يشير إلى نهاية هدنة الرياض مع الحوثيين وتوسيع نطاق الحرب الأمريكية ضد إيران.
أفاد موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى السعودية الضوء الأخضر لتجديد عملية عسكرية ضد حركة الحوثي في اليمن.
ويأتي التقرير في أعقاب أخطر تصعيد بين المملكة العربية السعودية والحوثيين منذ سنوات، والذي يمكن أن يمثل، بحسب المنفذ، انهيار هدنة غير رسمية بين الطرفين ويخاطر بتوسيع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
تعرض مطار صنعاء الدولي، الذي تسيطر عليه الجماعة اليمنية، للقصف يوم الاثنين عندما كانت طائرة إيرانية تقل وفدا من الحوثيين إلى الوطن من جنازة المرشد الأعلى السابق علي خامنئي تقترب من العاصمة. واضطرت الطائرة إلى تحويل مسارها إلى مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر.
واتهم الحوثيون الرياض بشن الهجوم وأعلنوا انتهاء وقف إطلاق النار مع السعودية. وأطلقت الجماعة بعد ذلك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مطار أبها الدولي في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، وحذرت شركات الطيران من استخدام المجال الجوي السعودي.
ووفقاً لموقع أكسيوس، طلبت الرياض دعم واشنطن قبل عدة أيام من الضربة. والتقى السفير السعودي بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الخميس، وتحدث روبيو مع وزير الخارجية السعودي. وقال مسؤول أمريكي للمنافذ إن ترامب أجرى بعد ذلك مكالمة هاتفية مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي طلب دعمه للعملية وحصل عليها.
وأعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في وقت لاحق مسؤوليتها عن العملية ونفت تورط الرياض. لكن العديد من التقارير الإعلامية نسبت الهجوم إلى السعودية، التي لم تعترف رسميا بتنفيذه.
واستولى الحوثيون، وهم حركة شيعية متحالفة مع إيران، على صنعاء في عام 2014، مما أدى إلى تدخل عسكري بقيادة السعودية في العام التالي. وانتهت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة والتي تم تقديمها في أبريل 2022 رسميًا بعد ستة أشهر، لكنها أوقفت إلى حد كبير الأعمال العدائية المباشرة عبر الحدود.
ويهدد التصعيد الأخير أيضًا بذوبان الجليد في المنطقة على نطاق أوسع. استعادت المملكة العربية السعودية وإيران العلاقات الدبلوماسية في عام 2023 بموجب اتفاق توسطت فيه الصين، في حين حافظت الرياض علانية على الحياد خلال المواجهة الأمريكية الإيرانية الأخيرة، وبحسب ما ورد رفضت طلبات الولايات المتحدة باستخدام أراضيها لشن عمليات عسكرية ضد إيران.
وفي مارس/آذار، دخل الحوثيون الصراع الإقليمي الأوسع من خلال شن هجمات صاروخية ضد إسرائيل دعماً لإيران.
إقرأ المزيد


