موقع القوات - 7/11/2026 12:21:50 AM - GMT (+2 )
أكد المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم)، تيم هوكينز، أن الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت إيران جاءت رداً على الهجمات التي طالت السفن التجارية في مضيق هرمز، مشدداً على أن واشنطن تحمل طهران مسؤولية تهديد أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وفي تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، قال هوكينز إن الولايات المتحدة نفذت ضرباتها العسكرية بهدف تحميل إيران مسؤولية الهجمات التي استهدفت السفن في مضيق هرمز، مؤكداً أنه “لا يوجد أي مبرر للهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية”، ومعتبراً أن استهداف حركة الملاحة الدولية يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأوضح المتحدث باسم سنتكوم أن القوات الأميركية تواصل العمل بالتنسيق مع شركائها لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن حماية السفن التجارية وتأمين هذا الممر البحري الحيوي يشكلان أولوية بالنسبة للولايات المتحدة.
وأضاف أن واشنطن لا تزال في حالة جاهزية واستعداد كاملين للتعامل مع أي تطورات محتملة، مؤكداً أن القوات الأميركية تراقب الوضع عن كثب تحسباً لأي قرار قد تتخذه إيران خلال المرحلة المقبلة.
واتهم هوكينز طهران بمواصلة استهداف السفن التجارية، قائلاً إن إيران “تنتهك وقف إطلاق النار وتواصل إطلاق النار على السفن المارة في مضيق هرمز”، مضيفاً في الوقت نفسه أن الهجمات التي وقعت حتى الآن لم تسفر عن أضرار تُذكر، ولم تؤثر بصورة كبيرة على حركة الملاحة البحرية.
وأشار المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى إلى أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية، ولا سيما تلك المرتبطة بالعمليات الخارجية، معتبراً أن هذه العمليات أسهمت في تقليص قدرة طهران على تنفيذ أو دعم أنشطة عسكرية خارج حدودها.
وأوضح أن إيران لا تزال تمتلك بعض القدرات العسكرية، خصوصاً في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، إلا أنه أكد أن هذه القدرات تعرضت لتراجع ملحوظ نتيجة الضربات التي استهدفت مواقع ومنشآت مرتبطة بها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر في منطقة الخليج، وسط مخاوف دولية من أي تصعيد قد يؤثر على أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية.
ويشهد المضيق منذ فترة تصاعداً في التوترات الأمنية، في وقت تؤكد الولايات المتحدة استمرار التزامها بحماية حرية الملاحة، بينما تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد والهجمات التي تستهدف السفن التجارية في المنطقة.
وتواصل القوات الأميركية انتشارها في المنطقة بالتنسيق مع حلفائها، في إطار جهودها لضمان أمن خطوط الملاحة الدولية ومنع أي تهديد قد يطال السفن التجارية أو حركة النقل البحري عبر مضيق هرمز.
إقرأ المزيد


