تصاعد هجمات المستوطنين يدفع أهالي سنجل إلى الحماية الذاتية
صوت بيروت إنترناشونال -

مع تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على بلدة سنجل شمال رام الله، شكّل السكان مجموعات تطوعية تنظم دوريات ليلية وتعتمد على تطبيق واتساب لرصد أي تحركات مشبوهة، في محاولة لحماية البلدة بعد تكرار الاعتداءات.

ويقول متطوعون إنهم اضطروا إلى تولي مهمة حماية مجتمعهم بسبب ما يصفونه بغياب الحماية الرسمية، مؤكدين أن استجابات الجيش والشرطة الإسرائيلية لا تلبي احتياجات السكان، بينما ينفي الجيش هذه الاتهامات ويؤكد أن مسؤولية التعامل مع المدنيين الإسرائيليين تقع على عاتق الشرطة.

وتشهد البلدة منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعداً في هجمات المستوطنين، وفق مسؤولين محليين، شملت اعتداءات على المزارعين، وإحراق ممتلكات، وإطلاق نار، ما أسفر عن سقوط قتلى ونزوح عدد من العائلات الفلسطينية.

ويؤكد رئيس بلدية سنجل أن القيود المفروضة على مداخل البلدة زادت من عزلتها، فيما دفعت الاعتداءات المتكررة السكان إلى إنشاء نظام إنذار مجتمعي يعتمد على الدوريات الميدانية ومجموعات التواصل لتنسيق الاستجابة السريعة.

ويشير عدد من الأهالي إلى أن هذه المبادرات الشعبية ساهمت في حماية السكان وتقليل الخسائر، بعد أن تمكن المتطوعون في أكثر من مناسبة من الوصول إلى مواقع الاعتداءات وتقديم المساعدة للعائلات المتضررة، بينما تستمر الدعوات لتوفير حماية أكبر للمدنيين في المنطقة.

The post تصاعد هجمات المستوطنين يدفع أهالي سنجل إلى الحماية الذاتية appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.



إقرأ المزيد