بتوقيت بيروت - 7/8/2026 10:07:55 PM - GMT (+2 )
وفي ما يلي، أبرز ما جاء في كلمة نعيم قاسم بمناسبة التجمعات الشعبية اللبنانية والدولية تزامنا مع تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي:
– سيدي سنكمل الطريق مع الولي سماحة آية الله السيد مجتبى.. وخلال هذه الفترة التي استلم فيها القيادة شعرنا معه كما شعرنا معك هي مسيرة الأولياء والصالحين وهي مسيرة العزّة.
– لقد رأينا هذه الحشود المليونية في إيران والعراق هذه الحشود التي تجاوزت كل حد لم يحصل مسيرة في التاريخ أن جمعت عشرين مليونا في طهران والملايين في قم والنجف وكربلاء ومشهد.
– هذه الملايين تُعبر عن قناعتها وعن حبها وعن تفانيها وعن علاقتها بهذا الاتجاه الذي تُمثله وبهذه الرمزية التي تحملها.
– فليرى العالم.. هل هذه الحشود المليونية هي حشود عادية؟ هذا يُعبّر أن هذا النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو نظام الشعب وهو نظام الإنسان وهو نظام الحيوية.
– لا بد أن أحيي هذا الشعب الإيراني العظيم بيضتم وجوهنا أثبتتم للعالم أنكم جديرون بهذه القيادة وجديرون أن تكونوا نموذجاً لكل العالم نحن نحبكم سنبقى معكم وسنكون يدا واحدة على الاستكبار وإسرائيل وطغاة الأرض من أجل كرامة الإنسان وحرية الإنسان.
– شهادتك سيدي بداية لمسار ثوري ستتغير فيه معالم المنطقة وتوازناتها.
– نجتمع في مناسبة تشييع الإمام آية الله العظمى الشهيد القائد الخامنئي قوموا لله لأن هذا التشييع هو قيام وحركة وثورة.
– آن لكم أيها المنحرفون المنافقون أيها الكافرون البعيدون عن طاعة الله أن تكتشفوا بأن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة وأن المحبين يزدادون حبا وعزيمة وأمانة الاستمرارية.
– سيدي المقاومون في لبنان من أبناء “حزب الله” هم عشاق الشهادة وعشاق الولاية أبلوا بلاءً حسنا جعلوا العالم يرى نموذجا لم يروه من قبل هذا من بركات الولاية.
– سيدي شعبنا المقاوم والمحب للمقاومة والمتعلق بها قدّم التضحيات الكثيرة وهو مستعد للأكثر ولكنه لا يتزحزح، تعلّم منكم أن يبقى عزيزا.
يتبع..
إقرأ المزيد


