بتوقيت بيروت - 7/8/2026 8:51:14 AM - GMT (+2 )

تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” خرق اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، عبر تنفيذ غارات وعمليات نسف واستهدافات مدفعية طالت عدداً من البلدات، بالتزامن مع استمرار التوتر الميداني وتعثر المسار التفاوضي.
وأفادت مصادر اعلامية بأن قوات الاحتلال نفذت، ليل الثلاثاء/الأربعاء، عمليات استهداف طالت بلدتي برعشيت وبيت ياحون، بعد يوم من تنفيذها عملية تفجير للمرة الثالثة في بلدة دير سريان جنوب البلاد.
كما ألقت طائرة مسيّرة “إسرائيلية”، للمرة الرابعة على التوالي، أربع قنابل صوتية على بلدة حداثا، فيما تعرضت بلدة بيت ياحون لقصف مدفعي، بالتزامن مع عملية تفجير نفذتها قوات الاحتلال في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل خلال الساعات الماضية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة العدوان “الإسرائيلي” منذ الثاني من مارس/آذار الماضي إلى 4320 شهيداً و12203 جرحى، في مؤشر على استمرار تدهور الأوضاع الأمنية وهشاشة مسار وقف إطلاق النار.
سياسياً، رفض لبنان نقل المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال “الإسرائيلي” من العاصمة الأميركية واشنطن إلى العاصمة الإيطالية روما، مؤكداً تمسكه بإجراء المحادثات في واشنطن، وفق ما أبلغه الوفد اللبناني إلى الجانب الأميركي، وذلك عقب تقارير “إسرائيلية” تحدثت عن عقد الجولة السادسة من المفاوضات يومي 15 و16 يوليو/تموز الجاري في روما على مستوى السفراء.
وفي السياق، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون رفضه أن يتولى أي طرف التفاوض نيابة عن الدولة اللبنانية، مشدداً على أن سيادة لبنان تقتضي استقلالية القرار السياسي، كما دان استمرار الاعتداءات “الإسرائيلية” على المدنيين في جنوب البلاد.
وقال عون إنه “لن يقبل تحت أي ظرف أن يفاوض أحد عن لبنان، لأن سيادة لبنان تفترض بالدرجة الأولى استقلالية قرار السلطة السياسية”، معتبراً أن هناك فريقاً في لبنان “تختلف خياراته عن خيارات غالبية اللبنانيين، وهو خاضع للتأثير الإيراني ويعمل ليكون بديلاً عن الدولة ويتفاوض باسمها”.
إقرأ المزيد


