
بتوقيت بيروت - 7/6/2026 6:05:15 PM - GMT (+2 )
وحسب صحيفة “معاريف”، أنشأت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بداية العام مديرية المنطقة الشرقية. وتقول الوزارة إن المديرية أُنشئت لدمج وتركيز أنشطة أقسام وزارة الدفاع في المنطقة الشرقية أمام الوزارات الحكومية وسلطات الدولة. وفي الأسابيع الأخيرة، أجرت المديرية جولات في المنطقة الشرقية وورشة عمل إستراتيجية مع عشرات النواب والمسؤولين الكبار من الوزارات الحكومية.
وفي هذا الصدد، قال مدير عام الوزارة اللواء (في الاحتياط) أمير برعام، في منتدى المدراء العامين الذي عُقد بالأمس (الأحد): “المنطقة الشرقية، لكونها الحدود البرية الأطول لدولة إسرائيل، تشكل نقطة ضعف أمنية. وبما أن المنطقة لم تكن في بؤرة التركيز لسنوات طويلة من الناحية الوطنية أيضا، فإن الاستجابة الحكومية تتطلب تعبئة كاملة من جميع الوزارات والسلطات لإنشاء بني تحتية للحدود والدفاع، وكذلك النقل، والاستيطان، والصناعة”.
واستكمل المنتدى، الذي عُقد بالأمس في مقر “الكرياه” (مجمع وزارة الدفاع) في تل أبيب، مرحلة إنشاء المديرية. وقد شارك في المنتدى العديد من المدراء العامين للوزارات الحكومية، وشركة الكهرباء، وسلطة المياه، والمنظمة الصهيونية العالمية، والحارس القضائي العام، ونائب مدير عام وزارة الدفاع، ورؤساء الأقسام، وقائد الفرقة العسكرية في الجيش الإسرائيلي التي أُقيمت في المنطقة الشرقية.
وعرض برعام على المدراء العامين استراتيجية وزير الدفاع ووزارة الدفاع لتعزيز الأمن القومي والقبضة الإستراتيجية على المنطقة الشرقية. واستعرض رئيس مديرية المنطقة الشرقية، العميد (في الاحتياط) مردخاي بنيتا، خلال النقاش خطة وزارة الدفاع لتعزيز الاستيطان الأمني على طول الحدود، والتي يتم في إطارها هذه الأيام إنشاء نحو 40 نقطة استيطانية جديدة تضم مواطنين يحملون السلاح، بين مفترق طرق “تسيماخ” في الشمال ومنطقة “إيلوت” في الجنوب.
وأوضحت الوزراة أن “مديرية المنطقة الشرقية أُنشئت لتعزيز إطار عمل مشترك بين الوزارات، من شأنه جلب جميع قدرات الدولة إلى منطقة الحدود الأطول لدولة إسرائيل. إن ‘خطة تدمير إسرائيل’ التي تتبناها إيران ووكلاؤها قد ضعفت بالفعل على مدار الحرب، ولكن بالنظر إلى الأمام، فإن الغارة من الشرق هي تهديد متطور يجب الاستعداد له”.
وتابع برعام: “لقد حددت إستراتيجية وزارة الدفاع المنطقة الشرقية كونها الـنقطة الأكثر ضعفا من أي حدود أخرى. وتستثمر المؤسسة الأمنية موارد كثيرة في إنشاء منظومة دفاع متعددة الأبعاد على طول الحدود، لكن هذا لن يكون كافيا. هناك حاجة إلى خطوة مدنية مكملة لإنشاء بني تحتية للنقل، والطاقة، والاتصالات، والصناعة، والزراعة، والصحة، والتعليم، والاستيطان، من أجل تعزيز المنطقة وجلب عشرات الآلاف من السكان الجدد إليها. لن نتمكن من القيام بذلك بدون الوزارات الحكومية”، على حد قوله.
هذا وأفادت “معاريف” في تقرير سابق بأن سلاح البحرية الإسرائيلي عزز انتشاره بمنطقة البحر الأحمر”، عقب “تحذيرات أطلقها رئيس جهاز (الشاباك) دافيد زيني” بشأن “احتمال تنفيذ هجوم بري على مدينة إيلات”.
المصدر: “معاريف”
إقرأ المزيد


