مقابر جماعية لضحايا “مجهولي الهوية” جراء الزلزال المدمر – قناة المنار
بتوقيت بيروت -
في مشهد يعكس الحجم المفجع للكارثة الإنسانية التي خلفها الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا في 24 حزيران/ يونيو الماضي، تسابق فرق الإنقاذ والسلطات المحلية الزمن لدفن مئات الضحايا الذين لم يتم التعرف على هوياتهم بعد.

وفي منطقة كاتيا لا مار الساحلية شمال العاصمة كراكاس -وهي واحدة من أكثر المناطق تضرراً- تم حفر أكثر من 150 قبراً بشكل عاجل لاستيعاب الجثامين المجهولة، وسط مخاوف صحية متزايدة وضغوط لتفادي تحلل الجثث.

وتأتي هذه الخطوة المؤلمة في وقت ارتفعت فيه الحصيلة الرسمية للوفيات لتتجاوز 2,600 قتيل، مع وجود عشرات الآلاف في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

ومع انتشار رائحة الموت في المدن المنكوبة وتحول الساحات العامة إلى مخيمات إيواء للمشردين، يتصاعد الغضب الشعبي ضد ضعف الاستجابة الحكومية وغياب معايير السلامة في البناء، بينما تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية عمليات البحث المضنية على أمل العثور على ناجين.

المصدر: وكالة ينيوز


تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-07-06 06:08:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



إقرأ المزيد