بتوقيت بيروت - 6/26/2026 7:04:30 AM - GMT (+2 )
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القرار يشمل سحب عدة ألوية من الجبهتين الشمالية والجنوبية، في إشارة إلى لبنان وقطاع غزة، على أن تخضع هذه الوحدات لدورات تدريبية تهدف إلى رفع الجاهزية وتعزيز الكفاءة العملياتية. ويتراوح عدد أفراد اللواء الواحد بين ألفين وخمسة آلاف جندي.
وأكد الجيش أن هذه الخطوة لا تعني التخلي عن أي مواقع ميدانية ضمن مناطق الانتشار الحالية.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متزايدة على الموارد البشرية للجيش الإسرائيلي، بعد سنوات من العمليات العسكرية المستمرة. وفي هذا السياق، شدد رئيس الأركان إيال زامير على حاجة المؤسسة العسكرية إلى جميع المقاتلين والقادة دون استثناء.
في المقابل، صرّح وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن إسرائيل لن تنسحب من لبنان حتى في حال تعرضها لضغوط أمريكية.
وبحسب مصادر مطلعة، تدرس إسرائيل تنفيذ انسحابات “رمزية” من بعض المناطق في جنوب لبنان، كجزء من مسار تفاوضي جار مع الحكومة اللبنانية، حيث تتواصل المحادثات في واشنطن منذ عدة أيام.
وأشار الجيش إلى أن خطة الانتشار الجديدة ستعتمد على تدوير الألوية بين القيادات المختلفة، مع الاستمرار في تعديل حجم القوات وفقا لمتطلبات الوضع الميداني.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت رسميا تمديد المفاوضات غير المباشرة الجارية في واشنطن بين لبنان وإسرائيل ليوم رابع (الجمعة 26 يونيو)، وذلك بعد أن كان مقررا اختتام جولة المحادثات الخامسة يوم الخميس.
وأفادت مصادر مطلعة أن المحادثات اصطدمت بخلاف جوهري يتعلق بصيغة البيان الختامي وشكل مخرجات المحادثات.
المصدر: سي أن أن
إقرأ المزيد


