صوت بيروت إنترناشونال - 6/24/2026 1:10:39 PM - GMT (+2 )
من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدد من شركات تصنيع الذخائر في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، في إطار مساعي إدارته لتوسيع إنتاج الأسلحة، بعد أن أدت العمليات العسكرية في إيران وصراعات أخرى إلى استنزاف المخزونات الأميركية.
وأوضحت تقارير أن الولايات المتحدة قدّمت كميات كبيرة من الأسلحة لحلفائها، كما استخدمت بدورها مخزونات واسعة من الذخائر في عملياتها العسكرية، ما أثار مخاوف بشأن تراجع الاحتياطيات الحيوية لأنظمة الدفاع الجوي والأسلحة الدقيقة، وزاد الضغط على شركات الصناعات الدفاعية لرفع مستويات الإنتاج.
ويأتي هذا الاجتماع كثاني لقاء في البيت الأبيض يركز على زيادة إنتاج الأسلحة مع كبار مسؤولي شركات الدفاع، بعد اجتماع سابق في مارس جمع رؤساء تنفيذيين من شركات كبرى، من بينها “لوكهيد مارتن” و“نورثروب غرومان” و“آر تي إكس” و“بوينغ” وغيرها، بحضور وزير الدفاع بيت هيجسيث.
وتضغط وزارة الدفاع الأميركية على الشركات لتسريع وتيرة الإنتاج في ظل اتفاقات مبدئية أُبرمت هذا العام، تشمل زيادة إنتاج صواريخ باتريوت وثاد الاعتراضية، إلى جانب تعزيز إنتاج صواريخ كروز من طراز توماهوك وصواريخ جو–جو من طراز “أمرام”، إلا أن هذه الاتفاقات لا تزال بحاجة إلى تحويلها إلى عقود نهائية.
ويؤكد مسؤولون في قطاع الصناعات الدفاعية أن أي توسع كبير في الإنتاج يتطلب تمويلاً واضحاً من الكونغرس، محذرين من أن الاستثمار المسبق دون ضمانات مالية قد يؤثر على التدفقات النقدية والأرباح.
وفي المقابل، تكثف الإدارة الأميركية ضغوطها على شركات الدفاع لإعطاء الأولوية للإنتاج على حساب توزيعات الأرباح، حيث وقّع ترامب أمراً تنفيذياً في يناير لتقييم أداء الشركات في العقود الحكومية.
كما أشار مسؤولون إلى أن وزارة الدفاع ساعدت في تسهيل شراكات صناعية جديدة لتعزيز القدرات الإنتاجية، في ظل ارتفاع الطلب على أنظمة الدفاع الجوي نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
وفي السياق التشريعي، وافقت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ على مشروع قانون دفاعي يخصص إنفاقاً قد يصل إلى 1.15 تريليون دولار، مع منح صلاحيات لشراء ذخائر متعددة السنوات، فيما لا يزال القانون بانتظار الإقرار النهائي خلال الأشهر المقبلة.
The post واشنطن تتحرك لتعزيز إنتاج الذخائر مع تصاعد الضغوط على مخزونات الجيش الأميركي appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


