كأس العالم 2026: المغرب يحقق الفوز العربي الأول على حساب أسكتلندا بأسرع هدف
بتوقيت بيروت -

صدر الصورة، صور جيتي

تم النشر

مدة القراءة: 3 دقائق

اكتفى المغرب بالفوز 1-صفر على أسكتلندا بفضل أسرع هدف في النسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم ليعزز آماله في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب عن المجموعة الثالثة في وقت مبكر من يوم السبت.

وتقدم المغرب في النتيجة بعد أكثر من دقيقة واحدة بقليل عن طريق إسماعيل الصيباري الذي استغل تمريرة من براهيم دياز.

وكان الصيباري سجل هدف تقدم “أسود الأطلس” في التعادل 1-1 مع البرازيل في مباراتهما الافتتاحية.

وهيمن منتخب المغرب، الذي تأهل إلى قبل نهائي النسخة الماضية في قطر 2022، على مجريات المباراة وتناوب لاعبوه على إهدار الفرص لكنه حافظ على تقدمه ليحصد النقاط الثلاث.

بهذه النتيجة يتصدر المغرب مجموعته برصيد أربع نقاط، بفارق نقطة واحدة أمام أسكتلندا ثانية الترتيب التي استهلت مشوارها في البطولة بالفوز 1-صفر على هايتي التي تتذيل المجموعة، وذلك قبل مواجهة البرازيل في وقت لاحق اليوم.

وبدأ المنتخب المغربي المباراة بقوة وبعد أكثر من دقيقة واحدة بقليل على صفارة البداية، افتتح التسجيل عن طريق الصيباري الذي تلقى تمريرة طولية متقنة من دياز وضعته في مواجهة الحارس وأطلق تسديدة قوية داخل الشباك.

صدر الصورة، وسائل الإعلام السلطة الفلسطينية

التعليق على الصورة، هدف إسماعيل الصيباري ثاني أسرع هدف لمنتخب أفريقي في كؤوس العالم

وهذا الهدف هو أسرع هدف للمغرب في كأس العالم، وفق منصة “أوبتا” لإحصاءات كرة القدم.

ويعد هدف الصيباري ثاني أسرع هدف لمنتخب أفريقي بعد هدف أسامواه جيان لغانا ضد جمهورية التشيك عام 2006 (1:08).

وتواصل العرض القوي من منتخب المغرب ولعب الصيباري تمريرة منخفضة داخل منطقة الجزاء مرت بشكل غريب أمام اثنين من زملائه أمام المرمى.

وكاد نائل العيناوي أن يضاعف تقدم المغرب من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد انطلاقة من دياز لكن محاولته علت العارضة في الدقيقة 30.

وبعد دقائق، اقترب بلال الخنوس من هز الشباك لكن تسديدته علت العارضة.

وفي بداية الشوط الثاني وصلت الكرة، بعد هجمة سريعة على الجانب الأيسر قادها الخنوس، إلى الصيباري الذي أطلق تسديدة اصطدمت بأحد مدافعي اسكتلندا واصطدمت بالعارضة إلى خارج الملعب.

وكاد الخنوس أن يضاعف تقدم المغرب بضربة رأس من ركلة ركنية لكن الحارس تصدى لها ببراعة.

وضغط منتخب أسكتلندا قرب النهاية أملاً في إدراك التعادل لكن جهوده لم تكلل بالنجاح ليحقق المنتخب المغربي فوزه الأول في النسخة الحالية.

ويختتم المغرب مشواره في الدور الأول بالبطولة بمواجهة هايتي يوم الخميس في نفس توقيت مباراة البرازيل أمام أسكتلندا.

وقال صيباري صاحب هدف الفوز لقناة بي إن سبورتس “كان يمكننا أن نسجل أكثر وسعداء بالطريقة التي لعبنا بها. بناء الهجمات كان جيدا والتمريرة الحاسمة من إبراهيم كانت جميلة”.

وتابع “لو سجلنا الهدف الثاني كان سيجعلنا نلعب بأريحية أكثر. في الدقائق الاخيرة كنا نعلم انهم سيلعبون كرات طويلة في منطقة الجزاء، نريد أن نفوز بكل المباريات في كأس العالم”.

واختير الصيباري أفضل لاعب في المباراة.

ويعد هذا الفوز هو السادس في كأس العالم للمغرب، لتعادل بذلك غانا ونيجيريا كأكثر المنتخبات الأفريقية التي حققت الفوز في تاريخ البطولة، وفق أوبتا.



إقرأ المزيد