تصاعد الضغوط على ستارمر للاستقالة – ​​وسائل الإعلام – RT World News
بتوقيت بيروت -

يقال إن ما يصل إلى 200 من أعضاء البرلمان من حزب العمال مستعدون لدعم آندي بورنهام كرئيس وزراء بريطانيا المقبل

أفادت صحيفة الغارديان نقلاً عن مشرعين ومصادر حكومية أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يواجه ضغوطًا متزايدة من نواب حزب العمال والشخصيات ذات الثقل في الحزب وحتى وزراء الحكومة للتنحي في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع.

وتزايدت الدعوات المطالبة باستقالة ستارمر منذ أن خسر حزب العمال ما يقرب من 1500 مقعد في الانتخابات المحلية في مايو. وبحسب ما ورد اشتدت الضغوط بعد فوز عمدة مانشستر السابق آندي بورنهام في الانتخابات الفرعية التي جرت يوم الخميس في ميكرفيلد، وهي النتيجة التي اعتبرها الكثيرون في الحزب بمثابة نقطة تجمع.

ووفقاً لصحيفة الغارديان، فإن ما يصل إلى 200 من أعضاء البرلمان من حزب العمال – ما يقرب من نصف فرقة مجلس العموم في الحزب – سيدعمون بورنهام إذا أطلق تحدياً على القيادة. ونقلت الصحيفة عن مصدر في الحكومة قوله إن بعض الوزراء يستعدون لحث ستارمر على عدم خوض أي سباق على القيادة.

أعتقد أن الجميع يعتقد أن الأمر قد انتهى، والجميع يريد أن يكون خروجًا كريمًا ومنظمًا”. قال المصدر. وبحسب ما ورد حذرت شخصيات بارزة في حزب العمال من أن ستارمر قد يواجه تدخلاً من حكومته الأسبوع المقبل إذا رفض الاستقالة أو الموافقة على فترة انتقالية.

وقال نواب للصحيفة إن الوزراء سيحاولون إقناع رئيس الوزراء بالتنحي خلال الأيام المقبلة، مضيفين ذلك “الجميع تقريباً يوافق” ينبغي عليه “افعل الشيء الصحيح في نهاية هذا الأسبوع.”

وفي خطاب النصر الذي ألقاه، وصف بورنهام الانتخابات الفرعية بأنها انتخابات حزب العمال “الفرصة الأخيرة” لبناء “سياسة جديدة” تحذير لن تكون هناك فرصة ثانية.

ومع ذلك، أصر ستارمر يوم الجمعة على أنه سيخوض أي تحدٍ على القيادة. “إذا كانت هناك مسابقة، فقط لأكون واضحًا معك، فنعم، سأترشح”. وقال للصحفيين في لندن، بحجة أن التحدي سيكون كذلك “أغرقونا في الفوضى”

تراجعت شعبية رئيس الوزراء وسط أزمة تكلفة المعيشة وتداعيات عصابات الاغتصاب في المملكة المتحدة فضيحة. وقد أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوجوف في منتصف يونيو/حزيران أن نسبة تأييده بلغت 18%، في حين ينظر 74% من البريطانيين إلى رئاسته للوزراء بشكل سلبي.

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة إبسوس، نُشر هذا الأسبوع، أن نسبة تأييد ستارمر بلغت 20%، بينما كان لدى 58% وجهة نظر سلبية. سجل بورنهام، الذي وصفه إبسوس بأنه السياسي الأكثر شعبية في حزب العمال بين مؤيدي الحزب والجمهور الأوسع، نسبة تفضيل بلغت 26%، بينما نظر إليه 33% بشكل سلبي.



إقرأ المزيد