سعودي يعفو عن قاتل ابنه ويُقبّل رأس والدته في مشهدٍ هزّ القلوب
تركيا اليوم -

في تجسيدٍ حيٍّ لأسمى معاني النبل والسمو الإنساني، ضرب المواطن السعودي، يحيى القحطاني، أروع الأمثلة في العفو والصفح عند المقدرة؛ حيث أقدم على التنازل عن القصاص من قاتل ابنه، مختاراً طريق التسامح الذي يبتغي به وجه الله تعالى.

لحظاتٌ من التجلّي الإنساني في موقفٍ استثنائيٍّ تجاوز حدود الألم الشخصي، توجه الشيخ القحطاني إلى منزل والدة الشاب الذي تسبب في مقتل ابنه، وذلك قُبيل لحظاتٍ من تنفيذ حكم القصاص. وبدلاً من مشاعر التشفي، دخل المنزل حاملاً راية السلام، ليعلن أمام الأم المكلومة عفوَه الكامل عن ابنها، متوِّجاً هذا الموقف الإنساني النبيل بتقبيل رأس الأم، في لقطةٍ اختزلت أبعاداً عميقة من الشهامة والرحمة.

تفاعلٌ واسع: “درسٌ في الأخلاق النبوية” أثارت هذه الحادثة موجة من الإعجاب والتقدير عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبارى المغردون في الإشادة بشجاعة الشيخ يحيى القحطاني، واصفين إياه بأنه جسّد القيم الإسلامية في أبهى صورها. وأكد المتفاعلون أن صنيعه يعكس حقيقة “القوة الحقيقية” التي تكمن في ضبط النفس والتغلب على نوازع الانتقام، مستشهدين بقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، ليغدو هذا الموقف درساً أخلاقياً خالداً تتناقله الأجيال.



إقرأ المزيد