بتوقيت بيروت - 6/15/2026 2:47:31 AM - GMT (+2 )
وقال ترامب إن الاتفاق مع إيران “اكتمل الآن”، مؤكدا فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي، فيما أعلنت طهران أن التفاهم الجديد يوقف الحرب بشكل فوري.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي اضطلع بدور وساطة خلال الأشهر الماضية، التوصل إلى “اتفاق سلام” ينهي العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، على أن يقام حفل التوقيع الرسمي في جنيف يوم 19 حزيران/يونيو الجاري.
وجاء الإعلان عن الاتفاق بعد تهديدات إيرانية بالرد على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال التلفزيون الإيراني ان الموقف الإيراني اجبر الولايات المتحدة على القبول بانهاء الحرب.
وكان ترامب قد اتهم “إسرائيل” بالتسبب في تأخير توقيع الاتفاق، معربا عن استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب تنفيذ الضربة في وقت كانت المفاوضات تقترب من نهايتها. وقال إن الهجوم على بيروت أدى إلى تأخير التوقيع الذي كان متوقعا خلال ساعات.
في المقابل، لوحت إيران برد على الضربة الإسرائيلية، إذ أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الرد “وشيك”، مؤكدا أن لبنان يمثل أحد الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية.
كما اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن الهجوم الإسرائيلي أثار تساؤلات بشأن قدرة الولايات المتحدة على الوفاء بالتزاماتها في إطار المسار التفاوضي.
ورغم التصعيد الاسرائيلي الذي كان يهدف إلى تفجير التفاهم، استمرت الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين. ووصل وفد قطري إلى طهران لبحث آخر التطورات المرتبطة بالمفاوضات، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن المجلس الأعلى للأمن القومي يدعم خيار التفاوض ويشرف على القرارات المتعلقة بالحرب والمحادثات السياسية.
من جهته، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالمسار الدبلوماسي، بعدما كان قد دان الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، داعيا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في “لحظة مفصلية” تمهد لحل سلمي للنزاع.
ويُنتظر أن تحدد الأيام المقبلة آليات تنفيذ الاتفاق ومراحله العملية، وسط ترقب إقليمي ودولي لمدى قدرة الأطراف على تثبيت وقف إطلاق النار وتحويل التفاهم السياسي إلى تسوية دائمة تنهي واحدة من أخطر الأزمات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
المصدر: وكالة يونيوز
إقرأ المزيد


