بتوقيت بيروت - 6/13/2026 2:07:12 PM - GMT (+2 )
يتضمن الإصدار، وهو جزء من مبادرة الكشف المستمرة، روايات شهود وصور ومقاطع فيديو لظواهر غير مفسرة
أصدر البنتاغون الدفعة الثالثة من الملفات التي رفعت عنها السرية حول الأجسام الطائرة مجهولة الهوية يوم الجمعة. يضيف الكشف 72 تقريرًا وروايات شهود وصورًا ومقاطع فيديو إلى جهود الشفافية المستمرة التي تم إطلاقها بموجب أمر رئاسي في وقت سابق من هذا العام.
الإصدار الأخير هو جزء مما أطلق عليه المسؤولون أ “جهود الشفافية التاريخية” تهدف إلى إنشاء سجلات حكومية عامة تتعلق بالظواهر الشاذة غير المحددة (UAP)، وهو المصطلح المفضل لدى الجيش للأجسام الطائرة المجهولة.
ومن بين المواد التي تم إصدارها حديثًا تقارير تصف أ “على شكل بطاطس” جسم لاحظه أفراد عسكريون، ومشاهد متكررة للأجرام السماوية المتوهجة، وتقرير وكالة المخابرات المركزية عن جسم دوار يشبه القرص، يُقال إنه شوهد فوق مطار هراري الدولي في زيمبابوي في عام 2008.
بدأت مبادرة الكشف في شهر مايو بإطلاق حوالي 160 وثيقة وصور ومقاطع فيديو كانت سرية سابقًا من وكالات بما في ذلك البنتاغون ومكتب التحقيقات الفيدرالي وناسا ووزارة الخارجية. وتبع ذلك الدفعة الثانية في 22 مايو/أيار، والتي تحتوي على لقطات إضافية وشهادات شهود.
وتأتي هذه الجهود بعد سنوات من ضغوط الكونجرس وشهادات الأفراد العسكريين والمبلغين عن المخالفات الذين زعموا أن حكومة الولايات المتحدة كانت تحجب معلومات حول الأجسام غير المبررة التي لوحظت بالقرب من المنشآت العسكرية الحساسة.
وفي فبراير/شباط الماضي، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة الحرب بالكشف “أي وجميع المعلومات” المتعلقة بـ UAPs. وجاء هذا الأمر وسط تجدد الاهتمام العام بالموضوع، والذي تضمن تعليقات للرئيس السابق باراك أوباما حول إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض.
وقال أوباما في وقت لاحق على إنستغرام إنه لم ير أي دليل خلال رئاسته على أن كائنات فضائية اتصلت بالأرض. واتهم ترامب بعد ذلك أوباما بالكشف عن معلومات سرية وقال إنه فعل ذلك “ارتكب خطأً كبيراً”.
على الرغم من الحجم المتزايد للمواد التي تم إصدارها، يؤكد مسؤولو البنتاغون أن الملفات لا تحتوي على دليل مؤكد على وجود حياة خارج كوكب الأرض، أو تكنولوجيا فضائية، أو تستر حكومي.
تم ربط العديد من التقارير بأسباب عادية مثل تشوهات كاميرا الأشعة تحت الحمراء، والتوقيعات الحرارية للطائرات، والتدريبات العسكرية التي تنطوي على مشاعل، وبالونات الطقس، والرحلات التجريبية السرية، في حين ظل عدد صغير دون حل لأن المحققين يفتقرون إلى البيانات الكافية للتوصل إلى استنتاجات نهائية.
إقرأ المزيد


