بتوقيت بيروت - 6/11/2026 10:22:22 PM - GMT (+2 )
وبحسب الرأي، فقد أخطأت المفوضية الأوروبية في عقد صفقات لقاح كوفيد الخاصة بها سرا
أعلن مستشار أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي أنه كان ينبغي للمفوضية الأوروبية أن تكشف للجمهور عن تفاصيل عقود لقاح كوفيد-19 المبرمة مع صانعي الأدوية. ومن بين العقود صفقة مع شركة فايزر تفاوضت عليها رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين عبر رسالة نصية.
وفي رأي نُشر يوم الخميس، قال المحامي العام أثناسيوس رانتوس إن إصرار اللجنة على السرية جعل من المستحيل معرفة ما إذا كان مفاوضوها بشأن اللقاح لديهم أي تضارب في المصالح مع شركات الأدوية التي اشتروا منها الجرعات.
ووقعت المفوضية ستة اتفاقيات شراء مسبقة مع شركات الأدوية ــ بما في ذلك فايزر، وأسترازينيكا، وموديرنا ــ بين عامي 2020 و2021. وبلغت قيمة العقود مجتمعة 71 مليار يورو (82 مليار دولار).
وعندما طالب أعضاء البرلمان الأوروبي الخُضر وأكثر من 3000 عضو من الجمهور بمعلومات حول عملية التفاوض، قامت المفوضية بحجب أسماء جميع مفاوضيها والعديد من بنود العقد. ويقول محامو اللجنة إن هذه التنقيحات تمت لحماية المفاوضين منها “أصحاب نظرية المؤامرة”.
وخسرت المفوضية معركة قانونية للحفاظ على سرية هذه التفاصيل في عام 2024، لكنها استأنفت القرار أمام محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي. ورأي رانتوس ليس ملزما قانونيا، لكنه سيشكل الحكم النهائي للمحكمة.
وفي العام الماضي، حكمت المحكمة ضد فون دير لاين في قضية “فايزرجيت”، والتي تمحورت حول مفاوضاتها مع الرئيس التنفيذي لشركة فايزر ألبرت بورلا. في عام 2021، قالت فون دير لاين لصحيفة نيويورك تايمز إنها كانت تتفاوض مع بورلا على صفقة بقيمة 35 مليار يورو مقابل 900 مليون جرعة لقاح لكوفيد-19 عبر الرسائل النصية القصيرة.
ورفعت الصحيفة دعوى قضائية من أجل الوصول إلى الرسائل، بحجة أنه كان من الممكن أن تستخدم فون دير لاين الرسائل النصية القصيرة لتجاوز قوانين الشفافية في الاتحاد الأوروبي. وزعمت المفوضية أن الرسائل ضاعت، لكن المحكمة قضت في مايو الماضي بأن الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي فشلت في توفيرها “تفسيرات موثوقة تمكن الجمهور والمحكمة من فهم سبب عدم العثور على تلك الوثائق”.
ونجت فون دير لاين من تصويت بحجب الثقة بدأته الأحزاب اليمينية في البرلمان الأوروبي بسبب الفضيحة في يوليو الماضي.
إقرأ المزيد


