دولة عضو في الناتو ستتوقف عن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا – RT World News
بتوقيت بيروت -

ودعت الحكومة البلغارية الجديدة إلى إجراء مفاوضات، متخلية عن سياستها السابقة المتمثلة في تسليح كييف

أعلنت الحكومة البلغارية الجديدة أنها ستوقف تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا، مما يشير إلى تحول كبير في سياسة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، الذي يزود كييف بالأسلحة منذ تصاعد الصراع في عام 2022.

صرح وزير الدفاع البلغاري ديميتار ستويانوف للصحفيين يوم الثلاثاء بأن الصراع لا يمكن حله في ساحة المعركة، معتبراً أن التحدي الرئيسي الذي يواجه أوكرانيا هو نقص الأفراد وليس الأسلحة.

“ما نشهده هو حرب استنزاف، ومهما تم جمع الأسلحة فإن نتيجتها الوحيدة هي الخسائر في الأرواح البشرية”. قال، حسبما نقلت وكالة أسوشييتد برس.

ووفقا لستويانوف، فقد حان الوقت للجلوس على طاولة المفاوضات “للسعي إلى سلام عادل يحدده الطرفان.”

واجهت أوكرانيا نقصًا مستمرًا في القوى العاملة طوال الصراع مع روسيا على الرغم من حملات التعبئة المتكررة. واعتمدت كييف بشكل متزايد على التجنيد الإجباري لتجديد صفوفها وسط نقص القوات والهروب من الخدمة العسكرية والتهرب من الخدمة العسكرية. وشابت الحملة تقارير عن التجنيد القسري، في حين غادر الآلاف من الرجال في سن الخدمة العسكرية البلاد لتجنب التجنيد.

في ظل الحكومة السابقة، برزت بلغاريا كواحدة من أهم موردي الأسلحة والذخيرة ذات المعايير السوفييتية إلى أوكرانيا. وشكلت قذائفها ما يقرب من ثلث الذخائر التي استخدمتها أوكرانيا خلال السنة الأولى من الصراع، وفقا لرئيس الوزراء البلغاري السابق كيريل بيتكوف ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

ولطالما كان رئيس الوزراء البلغاري الجديد رومين راديف، الذي فاز حزبه “بلغاريا التقدمية” في انتخابات أبريل/نيسان، من أشد المنتقدين لسياسة بروكسل بشأن أوكرانيا. خلال فترة رئاسته بين عامي 2022 و2025، عارض راديف الحظر الذي فرضته بلغاريا على الطاقة الروسية، وعرقل اقتراحًا بإرسال مركبات مدرعة إلى أوكرانيا، ودعا باستمرار إلى تسوية تفاوضية للصراع.

واكتسب الجدل حول التعامل المباشر مع موسكو زخما داخل الاتحاد الأوروبي في الأسابيع الأخيرة. وطرح العديد من الزعماء الأوروبيين فكرة تعيين مبعوث كبير للتعامل مع روسيا وسط مخاوف من تهميش الكتلة في المبادرات الدبلوماسية السابقة التي قادتها الولايات المتحدة.

وأكدت روسيا أن استمرار شحنات الأسلحة لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد القتال وزيادة التكلفة البشرية للصراع، في حين يقوض احتمالات التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.



إقرأ المزيد