بتوقيت بيروت - 6/6/2026 6:16:30 PM - GMT (+2 )

طرح رئيس المجلس المركزي لحزب “منفذي البناء” الإيراني، محسن هاشمي، مقترحًا يقضي بتعليق البرنامج النووي الإيراني مؤقتًا، إلى حين انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن عودته أو رحيله سيحدد طبيعة المرحلة المقبلة، على حد تعبيره.
وقال هاشمي إن تعليق الأنشطة النووية لعدة سنوات لا يشكل، بحسب رأيه، مشكلة استراتيجية، مشيرًا إلى أن ترامب “سيرحل خلال عامين مع انتهاء ولايته الدستورية”، وأنه يمكن لإيران “استئناف الأنشطة النووية في أي لحظة” بعد ذلك.
وأضاف أن بلاده تستطيع إعادة تشغيل برنامجها النووي متى ما رأت ذلك مناسبًا، مؤكدًا أن التعليق المؤقت لا يعني التراجع النهائي عن المشروع.
وفي سياق متصل، تطرق هاشمي إلى ملف مضيق هرمز، قائلاً إن طهران يجب أن تسعى إلى “تحقيق أقصى استفادة” من موقعه الاستراتيجي، وعدم السماح بفتح مسارات بديلة لتجاوز المضيق، مشددًا على أن التحكم في حركة المرور عبره يمثل ورقة ضغط مهمة في يد إيران.
وتابع بالقول إن “إغلاق المضيق أو إعادة فتحه، وكذلك استئناف الأنشطة النووية، يمكن أن يتم في أي وقت وفق ما تراه إيران مناسبًا”، في إشارة إلى ما وصفه بسيادة بلاده على هذا الملف الاستراتيجي.
وفي سياق التطورات المرتبطة بالملف النووي الإيراني، نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي أن مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عقدا اجتماعًا مع فريق يضم نحو 100 خبير تم تشكيله مؤخرًا، استعدادًا للمشاركة في أي مفاوضات نووية محتملة في حال التوصل إلى اتفاق مبدئي مع طهران.
من جهة أخرى، أشار تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى فقدان أثر كميات من اليورانيوم الإيراني المخصب، على خلفية الغارات الأمريكية الإسرائيلية، وهو ما أثار مخاوف متزايدة بشأن معايير الأمان والانتشار النووي والالتزام بمعاهدة عدم الانتشار النووي.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الجدل الدولي حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، والخيارات السياسية والأمنية المطروحة في ظل التوترات المتواصلة بين طهران وواشنطن.
إقرأ المزيد


