بتوقيت بيروت - 6/1/2026 11:05:53 PM - GMT (+2 )

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين، التوصل إلى تفاهم لوقف التصعيد بين الاحتلال “الإسرائيلي” وحزب الله، مؤكداً أن أي قوات “إسرائيلية” كانت في طريقها إلى بيروت جرى إعادتها، وأن الجانبين وافقا على وقف إطلاق النار المتبادل.
وقال ترامب، في منشورين عبر منصته “تروث سوشال”، إن “القوات الإسرائيلية لن تتجه إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها إلى هناك تم إرجاعها بالفعل”، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالاً وصفه بـ”المثمر للغاية” مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو.
وأضاف أنه أجرى أيضاً اتصالات عبر “ممثلين رفيعي المستوى” مع حزب الله، مؤكداً أن الحزب وافق على وقف إطلاق النار، وأن “إسرائيل” لن تهاجمه مقابل توقفه عن مهاجمة “إسرائيل”.
وفي منشور منفصل، كشف ترامب أن المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية “تتواصل بوتيرة سريعة”، موجهاً الشكر للمتابعين على اهتمامهم بالملف.
وجاء إعلان ترامب بعد ساعات من تصاعد حدة التهديدات المتبادلة على الجبهة اللبنانية، حيث حذر قائد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني سكان شمال فلسطين المحتلة من الإخلاء في حال تعرض الضاحية الجنوبية لبيروت لأي استهداف جديد.
وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن هذه التحذيرات تأتي رداً على “الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة” لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبعد وقت قصير من إعلان ترامب، دعا وزير الأمن القومي “الإسرائيلي” المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين، نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية والاستمرار في العمليات العسكرية ضد حزب الله، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار ومنع أي تحرك عسكري نحو بيروت.
وقال بن غفير، في منشور عبر منصة “إكس”، مخاطباً نتنياهو: “لقد قلت إن رئيس الوزراء القوي يقول للرئيس الأمريكي نعم عندما يكون ذلك ممكناً، ولا عندما يكون ذلك ضرورياً”.
وأضاف: “هذا هو الوقت المناسب لنقول لصديقنا الرئيس ترامب: لا”.
واعتبر الوزير المتطرف أن الوقت حان لـ”القيام بما هو مطلوب وضروري لضرب حزب الله، وإطلاق يد مقاتلينا، واستعادة الأمن في الشمال”، على حد تعبيره.
إقرأ المزيد


