بتوقيت بيروت - 5/31/2026 10:36:26 PM - GMT (+2 )
وتواصل القدس الغربية حملة القصف والعمليات البرية على الرغم من وقف إطلاق النار المفترض
استولت إسرائيل على قلعة بوفورت، وهي قلعة صليبية عمرها 900 عام ونقطة مراقبة رئيسية في جنوب لبنان، مشيدة بالتطور باعتبارها “تحول دراماتيكي” في الحملة المستمرة.
وتم الإعلان عن الاستيلاء على الموقع يوم الأحد، عندما وزعت القدس الغربية صورا لأعلام إسرائيلية وأعلام لواء غولاني ترفرف فوق القلعة. وكانت إسرائيل تستخدم القلعة التي تعود للقرون الوسطى، والمعروفة أيضًا باسم قلعة الشقيف، كقاعدة خلال احتلالها الذي دام عقدين من الزمن لجنوب لبنان وانتهى في عام 2000.
وأشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعملية الاعتقال ووصفها بأنها إنجاز كبير، وقال الزعيم الإسرائيلي إنه أمر الجيش “لتوسيع مناورتها البرية في لبنان”. وبحسب تقارير إعلامية، لم يعثر الجيش الإسرائيلي على أي أسلحة داخل القلعة.
“الآن توجيهاتي هي تعميق وتوسيع سيطرتنا في الأماكن التي كانت تحت سيطرة حزب الله. إن الاستيلاء على بوفورت هو مرحلة دراماتيكية وتحول جذري في السياسة التي نقودها”. قال.
وواصلت إسرائيل أيضا حملة القصف في جنوب لبنان، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة. ويبدو أن غالبية الضربات تركزت حول مدينة النبطية ومحيطها المباشر، والتي من المتوقع أن تكون الهدف التالي في الهجوم البري.
وتظهر لقطات RT من المدينة، التي تقع على بعد حوالي 6 كيلومترات إلى الشمال الغربي من القلعة، أعمدة كبيرة من الدخان والغبار المنبعثة من المواقع المتضررة من الغارات الجوية الإسرائيلية. وأظهرت اللقطات أن الهجمات ألحقت أضرارا جسيمة بالمناطق السكنية والمناطق المحيطة بالمدينة.
ويستمر الهجوم الإسرائيلي على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار منذ أكثر من ستة أسابيع. إن الأعمال العدائية المستمرة بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية هي امتداد للصراع الأوسع في المنطقة الناجم عن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
ورغم أن الهدنة دخلت حيز التنفيذ في 17 إبريل/نيسان، إلا أن الأعمال العدائية لم تتوقف أبداً، حيث اتهم كل من إسرائيل وحزب الله بعضهما البعض مراراً وتكراراً بانتهاكها. وقد جعلت إيران من الإنهاء الشامل للحرب في لبنان شرطا في مفاوضاتها مع واشنطن بوساطة باكستانية، والتي بدأت منذ أوائل نيسان/أبريل لكنها فشلت حتى الآن في التوصل إلى أي نتائج ملموسة.
إقرأ المزيد


