بتوقيت بيروت - 5/31/2026 10:04:41 PM - GMT (+2 )
رفع ناشطون أستراليون شاركوا في أسطول الصمود العالمي الذي هاجمته بحرية الاحتلال “الإسرائيلي” أثناء توجهه إلى سواحل قطاع غزة لكسر الحصار، شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة تعرضهم للتعذيب خلال فترة احتجازهم لدى الاحتلال.
وأكد شبكة خدمة البث الخاصة الأسترالية (SBS) أن الشكوى المقدمة تتضمن شهادات ناجين وتقارير طبية وإفادات قانونية، تؤكد تعرض بعض المشاركين للتعذيب وسوء المعاملة وأشكال أخرى من الانتهاكات، وذلك عقب اعتراض القوات “الإسرائيلية” للأسطول واحتجاز من كانوا على متنه خلال رحلات نُفذت في وقت سابق من العام الجاري.
وأشار التقرير إلى أن المنظمين، ضمن مجموعة “أسطول الصمود العالمي”، أكدوا أن ما تم تقديمه إلى المحكمة يشمل اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأشارت التقارير القانونية الملحقة بالشكوى إلى أن الأدلة المادية والشهادات الموثقة تضع المحكمة الجنائية الدولية أمام مسؤولية التحقيق في سلوك جيش الاحتلال تجاه النشطاء السلميين.
ويسعى الفريق القانوني للأستراليين إلى تحويل هذه الإفادات إلى مسار قضائي ملزم يفضي إلى إصدار مذكرات توقيف أو تحقيق رسمي.
وكان 11 أسترالياً من بين 430 متطوعاً على متن 50 قاربا اعترضتها قوات بحرية الاحتلال، في 18 مايو الجاري في المياه الدولية بهدف منع الأسطول من إيصال إمدادات المساعدات إلى قطاع غزة.
واعتقل جيش الاحتلال كافة الناشطين التابعين للأسطول، قبل أن يتم ترحيلهم، وذلك بعد تنكيل واعتداء وحشي، تم بثه على الوكالات والمواقع العبرية، بقيادة وتوجيهات من الوزير المتطرف “ايتمار بن غفير”، وسط تنديد دولي واسع.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-01 01:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

إقرأ المزيد


