“إيبولا”.. المخاوف العالميّة تتزايد
موقع القوات -

تتزايد المخاوف العالمية من التصاعد المستمر في أعداد الوفيات وحالات الإصابة بـ”إيبولا”، الذي بدأ بالانتشار في منتصف أيار بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعيش أزمة أمنية طاحنة.

تمثّل مقاطعة إيتوري في شرق الكونغو الديمقراطية بؤرة تفشي المرض، حيث سجل فيها أكثر من 90 في المئة من الحالات المشتبه بها.

وفقًا لوزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد سجلت البلاد حتى يوم الجمعة 1077 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، و121 حالة مؤكدة، و238 حالة وفاة مشتبه بها. لكن منظمة “أطباء بلا حدود” أكدت استحالة قياس الحجم الحقيقي لتفشي المرض، نظرًا لمحدودية القدرة على إجراء الفحوصات وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.

وفقًا للجنة الإنقاذ الدولية، فإن الهروب من مراكز العزل، والتمسك بالعادات القبلية الخاصة بالتعامل مع الجثامين، وتدهور الأوضاع الأمنية بسبب انتشار الجماعات المسلحة، ونزوح السكان، والتنقل المكثف في مناطق تعدين الذهب، كلّها عوامل تُسرّع من مخاطر انتقال العدوى.

أشارت اللجنة أيضًا إلى أن تخفيضات تمويل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أدت إلى إضعاف قدرات مراقبة الأمراض والتوعية المجتمعية والاستجابة للطوارئ بشكل كبير.



إقرأ المزيد