صوت بيروت إنترناشونال - 5/31/2026 8:33:39 AM - GMT (+2 )
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تطوير الولايات المتحدة تقنية عسكرية جديدة تُعرف باسم “صمامات التقارب”، تهدف إلى التصدي للطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة عبر تحويل المدافع التقليدية إلى منظومات دفاعية أكثر ذكاءً وفعالية.
وتعتمد التقنية على تزويد القذائف برادار مصغّر يمكّنها من الانفجار تلقائياً عند الاقتراب من الهدف، من دون الحاجة إلى إصابة مباشرة، ما يزيد من احتمالات التدمير ويعزز فعالية الذخائر مقارنة بالقذائف التقليدية.
وبحسب التقرير، ترفع هذه التقنية قدرة الإصابة بمعدل يتراوح بين خمسة وعشرة أضعاف، ما يجعلها وسيلة فعالة لمواجهة أسراب المسيّرات التي باتت تشكل تحدياً متزايداً في ساحات القتال الحديثة.
وأشار التقرير إلى أنه يمكن إسقاط طائرة مسيّرة من طراز “شاهد” باستخدام خمس طلقات مدفعية فقط، بكلفة إجمالية لا تتجاوز 11 دولاراً، مقارنة بكلفة مرتفعة جداً لاعتراضها بواسطة صواريخ الدفاع الجوي التقليدية.
وتبلغ كلفة صاروخ “ستينغر” المستخدم في الدفاع الجوي نحو 430 ألف دولار، فيما يصل سعر صاروخ “AIM-120” إلى نحو مليون دولار، ما يبرز الفارق الكبير في الكلفة التشغيلية بين الوسيلتين.
وأكدت الصحيفة أن التقنية أثبتت نجاحها خلال اختبارات ميدانية أُجريت في الفلبين، الأمر الذي دفع شركات دفاعية أميركية، من بينها “نورثروب غرومان”، إلى توسيع قدراتها الإنتاجية وزيادة استثماراتها لتلبية الطلب المتوقع على هذا النوع من الأنظمة.
ويرى مراقبون أن “صمامات التقارب” قد تشكل تحولاً مهماً في أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى، خصوصاً في المناطق التي تواجه تهديدات متزايدة من الطائرات المسيّرة، مثل الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، نظراً لقدرتها على توفير حماية فعالة بكلفة منخفضة مقارنة بالأنظمة التقليدية.
The post أميركا تكشف سلاحاً منخفض الكلفة لإسقاط المسيّرات.. فعالية أعلى بعشرات المرات appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


