بتوقيت بيروت - 5/27/2026 12:35:28 PM - GMT (+2 )
كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” أن صندوق “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، الذي أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن تشكيله، لم يتلق أي تمويل حتى الآن، الأمر الذي يهدد مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة ويعرقل تنفيذ الخطط المعلنة لدعم القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الصندوق التابع لـ”مجلس السلام”، وبعد مرور عدة أشهر على إطلاقه بمبادرة من ترامب، لا يزال خاليا من أي تمويل فعلي، رغم الوعود التي أُعلنت سابقا بشأن دعمه بمليارات الدولارات.
وذكرت الصحيفة أن المجلس “يعيش حالة من الغموض القانوني والسياسي”، موضحة أن خلو الصندوق من الأموال يعيق تنفيذ المشاريع التي كان من المقرر إطلاقها، وعلى رأسها مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة.
وبحسب التقرير، كان أعضاء “مجلس السلام” قد تعهدوا في وقت سابق بتخصيص نحو 7 مليارات دولار لدعم الصندوق، إلى جانب خطط لتوجيه 10 مليارات دولار إضافية من الميزانية الأمريكية، إلا أن هذه الأموال لم تُحوّل حتى الآن إلى حسابات الصندوق.
وفي سياق متصل، كان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا” قد أكد، في وقت سابق من شهر مايو الجاري، أن خطة السلام الأمريكية الخاصة بقطاع غزة لا تزال، إلى حد كبير، “مجرد حبر على ورق”، وذلك بعد مرور ستة أشهر على تصويت مجلس الأمن الدولي على القرار الداعم للخطة الأمريكية.
وخلال كلمة ألقاها في جلسة لمجلس الأمن بشأن تطورات الشرق الأوسط، أشار نيبينزيا إلى أن روسيا امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2803 الداعم للخطة الأمريكية.
وقال الدبلوماسي الروسي إن “خطة ترامب لا تزال في معظمها على الورق، والإنجازات التصريحية تهدف إلى تغطية الواقع المزري في القطاع”، معتبرا أن ما تحقق على الأرض لا ينسجم مع الوعود التي جرى الإعلان عنها.
وأضاف أن مطالب “إسرائيل” المتعلقة بالإفراج عن الأسرى الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة، إضافة إلى استعادة جثث القتلى، قد جرى تنفيذها بالكامل، في حين لا تزال بنود أخرى من الخطة دون تنفيذ حتى الآن.
إقرأ المزيد


