بتوقيت بيروت - 5/26/2026 12:01:25 PM - GMT (+2 )
صدر الصورة، صور جيتي
مدة القراءة: 4 دقائق
شهدت بلدات وقرى في الجنوب اللبناني والبقاع غارات إسرائيلية عنيفة، بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر أوامر للجيش الإسرائيلي بتوسيع عملياته العسكرية في لبنان، لـ”سحق” حزب الله، على حد تعبيره.
وعقب تلك التصريحات، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح واسعة، خشية تعرض المنطقة للاستهداف.
ويستمر مقاتلو حزب الله بتنفيذ هجمات على القوات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية المحتلة وعلى مواقع في شمالي إسرائيل، في إطار ما يصفه حزب الله بالرد على الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
وأصدر الجيش الإسرائيلي الثلاثاء إنذاراً بإخلاء مدينة النبطية في جنوب لبنان تحسباً لتوجيه ضربات قال إنها ضد حزب الله فيها، وذلك بعد استهدافها الإثنين.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية عبر إكس متوجها إلى سكان النبطية “عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني”.
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”
نهاية X مشاركة
من جهته، دعا حزب الله اللبناني، في الذكرى المئوية لصدور الدستور اللبناني، إلى الالتزام بالدستور المعدل بعد اتفاق الطائف باعتباره المرجع الأساسي لتنظيم الخلافات وإدارة الدولة، مؤكداً رفضه “الوصايات الخارجية” و”العودة إلى زمن الانتداب”.
وأكد الحزب في بيان نشرته وكالة الأنباء اللبنانية، عن رفضه أيضاً مشاريع “التقسيم والفدرلة والتوطين”، معتبراً أنها تتعارض مع جوهر الدستور ووحدة لبنان، وتحول التنوع إلى سبب للتفكيك والصراع.
واعتبر أن النظام الطائفي لم يعد قادراً على إنتاج دولة مستقرة وعادلة، ودعا إلى تطبيق كامل إصلاحات اتفاق الطائف، وفي مقدمتها إلغاء الطائفية السياسية وبناء “دولة المواطنة”.
أكد الحزب أن “مقاومة الاحتلال” حق مشروع يحميه الدستور اللبناني والمواثيق العربية والدولية، معتبراً أن نزع “عناصر القوة” من لبنان في ظل استمرار التهديد الإسرائيلي يُعد خروجاً على اتفاق الطائف.
شدد البيان على رفض التطبيع مع إسرائيل، ووصف العلاقة معها بأنها “علاقة عداء واحتلال وتهديد دائم”.
دعا الحزب إلى حماية لبنان من العدوان والتدخلات الخارجية، واستعادة “السيادة والشراكة والإصلاح”، مؤكداً أن لبنان “لا يحيا إلا موحداً وسيداً ومستقلاً ومقاوماً للاحتلال”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، أن صفارات الإنذار الخاصة باحتمال تسلل “طائرة معادية” دوت في منطقة ساسا شمال إسرائيل، قرب الحدود مع لبنان.
وفي وقت سابق، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربات استهدفت “مواقع لحزب الله” في سهل البقاع شرق لبنان، إضافة إلى مناطق أخرى في أنحاء البلاد، وذلك في أعقاب بيان مصور أدلى به نتنياهو مساء الاثنين، قال فيه إن إسرائيل “في حالة حرب مع حزب الله”، وإنه أصدر تعليمات للجيش “بتوجيه ضربة قاصمة له”.
وأعلن حزب الله المدعوم من إيران، مسؤوليته عن عدة هجمات متتالية الاثنين استهدفت ثلاث ثكنات وموقعاً عسكرياً في شمال إسرائيل “رداً على خرق” وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل التي أعلنت أنها “ستكثف” الضربات في لبنان.
وأعلن الحزب في سلسلة بيانات مسؤوليته عن أربع هجمات على الأقل بطائرات مسيرة استهدفت ثكنة شوميرا، وعن هجمات على ثكنتين في بلدتين في شمال إسرائيل، وعن هجوم آخر على موقع عسكري في مسغاف عام، نُفذت جميعها بفواصل زمنية متقاربة ظهراً.
وكان لبنان وإسرائيل قد اتفقا في وقت سابق من هذا الشهر على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، رغم استمرار بعض الاشتباكات.
صدر الصورة، صور جيتي
وقد قُتل عشرة جنود إسرائيليين منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار الأوليّ مع لبنان، في حين قُتل أكثر من 400 شخص في لبنان جرّاء القصف الإسرائيلي الكثيف خلال الفترة نفسها، بينهم عدد كبير من المسعفين وعمال خدمات الطوارئ.
وردّت إسرائيل بحملة جوية في أنحاء لبنان، أعقبها توغل بري، تقول وزارة الصحة اللبنانية إنها أدت إلى مقتل 3185 شخصاً وجرح 9633 آخرين.
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الاثنين أنّه وافق على ميزانية خاصة تبلغ حوالى ملياري شيكل (692 مليون دولار) لتمكين المؤسسة الدفاعية من تطوير تدابير مضادة للطائرات بدون طيار.
وقال في منشور على تطبيق تلغرام “هناك حاجة ملحّة لإنهاء التهديد الذي تشكّله مسيّرات حزب الله المتفجرة”، مضيفاً “مقابل كل مسيّرة متفجرة، يجب أن تسقط 10 مبانٍ في بيروت”.
من جهته، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في منشور على منصة إكس، “يجب قطع الكهرباء عن لبنان، ويجب الاستيلاء على نهر الزهراني واستئناف القتال المكثف”، في إشارة إلى نهر في جنوب لبنان واقع على بعد نحو 40 كيلومتراً إلى شمال الحدود اللبنانية مع إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إقامة “خط أصفر” في جنوب لبنان يبعد نحو 10 كيلومترات شمال الحدود، وحظرت على أيٍ كان الاقتراب منها.
وكان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم قال في كلمة الأحد، إن الجيش الإسرائيلي “ينقل تجهيزاته من مكان إلى مكان آخر” في جنوب لبنان، حيث “يطلب من جنوده أن يختبئوا”.
إقرأ المزيد


