
بتوقيت بيروت - 5/13/2026 1:15:42 PM - GMT (+2 )
ووفق تقرير لمنصة “الصوت اليهودي” الإسرائيلية تحت عنوان :البدو يتحدون الجيش بطائرات مسيرة معقمة”، إنه لا يوجد حل تقني، فمهربو البدو على حدود مصر يجدون حلولاً لأنظمة التشويش التابعة للجيش الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه تستمر عمليات تهريب الطائرات المسيرة.
وأضافت المنصة العبرية أن تهريب الأسلحة من حدود مصر والأردن مستمر، حيث أفادت مصادر أمنية في المنطقة للمنصة أن البدو ينجحون في التغلب على أنظمة التشويش التابعة للجيش عبر تعطيل الطائرات المسيرة، مما يذكرنا جميعاً بأنه لا يوجد حل تقني لمشكلة التهريب.
وأشارت إلى أن إسرائيل في العقود الأخيرة أصبحت مدمنة على وهم أن تقدمها التقني يمكنه حل أي مشكلة، وأنه لا حاجة حقيقية للغوص إلى جذور المشكلات وحلها.
وقالت المنصة إن إحدى المشكلات التي نحاول حلها بهذه الطريقة هي تهريب الأسلحة عبر الطائرات المسيرة على حدود مصر والأردن، التي تصل على الأقل إلى آلاف كثيرة سنوياً، مما قد يصل إلى عشرات الآلاف من الأسلحة.
وأضافت المنصة العبرية أنه رغم أن الحل يجب أن يرتبط ارتباطاً مباشراً بالمشكلة الأكبر التي يطرحها العدو البدوي على دولة إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي يفضل التمسك بحلول تقنية نقطية تُطبق في نقاط العبور.
وقالت المنصة إن مصادر أمنية في منطقة حدود مصر تبلغنا الآن أن البدو نجحوا في إيجاد طريقة للالتفاف على معظم دفاعات الجيش الإسرائيلي على الحدود، عبر تعطيل الطائرات المسيرة وإلغاء إمكانية اتصالها بأقمار نظام التموضع العالمي.
وأضافت المنصة العبرية أنه بهذه الطريقة لا تؤدي أجهزة التشويش التي يشغلها الجيش إلى إسقاط الطائرات المسيرة، وفي كثير من الأحيان لا يكتشف الجيش أصلاً أن طائرة مسيرة قد حلقت في القطاع.
وأشارت إلى أنه بدلاً من استخدام نظام التموضع العالمي، يحلق البدو بالطائرة المسيرة باستخدام الكاميرا ومع التعرف على الأرض، وهي طريقة أقل كفاءة لكنها أكثر حماية من الحرب الإلكترونية.
وقالت المنصة إنه في محادثات مع مصادر أمنية، وُضح لنا أنه حتى لو وجد الجيش طريقة لقطع الاتصال بين الطائرة المسيرة وجهاز التحكم، فلن يحل ذلك المشكلة تماماً، لأنه لا يزال من الممكن تحليق الطائرة المسيرة دون جهاز تحكم على الإطلاق، فقط بناء على تعليمات مثل: حلّق كذا وكذا كيلومتراً في هذا الاتجاه ثم اهبط.
وأضافت المنصة العبرية أن صحفي المنصة إلحانان غرونر كتب: “هذا دليل إضافي على أنه لا يجوز لدولة إسرائيل الاكتفاء بأنظمة تقنية سيجد المهربون طريقة للالتفاف عليها في كل مرة، بل يجب عليها خوض حرب شاملة ضد الميليشيات، واحتلال النقب وإعادته إلى الأيدي اليهودية”.
وأشارت إلى أنه من المهم التأكيد على أن الأمر لا يتعلق بظاهرة تحدث فقط في قطاع معين على حدود مصر، حيث تفيد تقارير تصل إلى المنصة عن عمليات تهريب متكررة بالطائرات المسيرة تحدث أيضاً في منطقة أريحا والغور.
وقالت المنصة إن تهريب الطائرات المسيرة مستمر، ورغم إعلان وزير الأمن أن الشاباك سيدخل في الموضوع بجدية، ورغم إصدار أمرين بالاعتقال الإداري بحق متورطين في التهريب، تستمر عمليات تهريب الطائرات المسيرة على حدود مصر وكذلك على حدود الأردن.
وأضافت المنصة العبرية أننا هنا في الصوت اليهودي نتابع الظاهرة، ومارسنا ضغطاً كبيراً على الإعلام وعلى جهات سياسية لمعالجة الموضوع، لكن حتى لو توقف تهريب الأسلحة تماماً، وهو ما لم يحدث كما ذُكر، تظل الخطورة كبيرة.
وأشارت إلى أن الأسلحة التي عبرت بالفعل وتوجد داخل إسرائيل تغرق السوق السوداء وتخفض الأسعار إلى مستويات لم تُشهد من قبل.
وقالت المنصة إنه رغم الأهمية الكامنة في التحرك ضد المهربين، فإن جمع كل الأسلحة غير القانونية كان يجب أن يبدأ منذ زمن طويل.
المصدر : الصوت اليهودي
إقرأ المزيد


