موقع القوات - 5/3/2026 12:19:35 PM - GMT (+2 )
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنه سيراجع المقترح الإيراني الجديد لمفاوضات السلام، لكنه شكك في فرص قبوله.
وتأتي هذه التوقعات القاتمة بعد أن ذكرت وكالتا أنباء “تسنيم” و”فارس” الإيرانيتان أن طهران قدمت مقترحا من 14 بنداً إلى باكستان. وأوضحت “تسنيم” أن بنود المقترح تضمنت إنهاء الحرب على جميع الجبهات ووضع إطار عمل جديد لمضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال”: “سأراجع قريباً الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكن لا يمكنني أن أتصور أنها ستكون مقبولة، حيث لم يدفعوا بعد الثمن المناسب مقابل ما اقترفوه بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية”.
وفي وقت سابق من السبت كشف ترامب في حديث مع الصحفيين في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا أنه أبلِغ “بالخطوط العامة لرد إيران” على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، مضيفاً: “سأتلقى لاحقاً الصياغة الدقيقة”.
وامتنع ترامب في حديثه مع الصحفيين عن تحديد ما يمكن أن يؤدي إلى شن هجوم عسكري جديد ضد طهران. وأضاف: “إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئاً سيئاً، ولكن في الوقت الحالي سنرى”، مردفاً “لكنه احتمال يمكن أن يحدث، بالتأكيد”.
وأضاف الرئيس الأميركي: “أريد القضاء على ما تبقى في إيران بالطبع”، مضيفاً أن طهران “ستحتاج لـ20 عاماً لإعادة بناء قدراتها.. لكننا لن ننسحب الآن”. كما رأى أنه “لا ينبغي للديمقراطيين عرقلة عملياتنا في إيران”.
وعاد وأكد ترامب أن “الإيرانيين لا يعرفون من هو قائدهم” في إشارة إلى عدم ظهور المرشد الجديد مجتبى خامنئي منذ بداية الحرب.
ويسري منذ الثامن من نيسان اتفاق لوقف إطلاق النار بعد نحو أربعين يوما من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران وردّ الأخيرة بهجمات طالت دولاً عدة في المنطقة.
وتراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصاراً بحرياً على موانئ إيران، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عملياً أمام الملاحة البحرية. وقد قدمت إيران مقترحاً إلى الولايات المتحدة يتكون من 14 نقطة، يدعو إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية وانسحاب كامل للقوات الأميركية من المنطقة، حسبما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء السبت. وأفادت “تسنيم” بأنه تم تسليم الخطة عبر وسطاء باكستانيين رداً على مقترح أميركي مكون من تسع نقاط.
وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في حين تدعو خطة واشنطن إلى وقف إطلاق النار لمدة شهرين، فإن طهران تضغط من أجل جدول زمني مدته 30 يوماً لحل القضايا الرئيسية، وتصر على أن تركز المحادثات على “إنهاء الحرب” بدلاً من هدنة مؤقتة.
إقرأ المزيد


