صوت بيروت إنترناشونال - 4/26/2026 11:54:47 AM - GMT (+2 )
أعادت حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال مأدبة عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن تسليط الضوء على مستوى الحماية الأمنية المخصصة لكبار المسؤولين في الولايات المتحدة، رغم الإجراءات المشددة التي تحيط بمثل هذه الفعاليات.
الحدث، الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب عدد كبير من كبار المسؤولين، من بينهم نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث ووزراء آخرون، شهد خرقاً أمنياً لافتاً بعد تمكن مسلح من الوصول إلى طابق قريب من قاعة الحفل داخل فندق فندق واشنطن هيلتون.
ورغم مشاركة مئات من عناصر الأمن وتولي عدة أجهزة مهمة تأمين الحدث، فإن المهاجم، الذي كان يحمل بندقية ومسدساً وسكاكين، استطاع تجاوز نقطة تفتيش أمنية، قبل أن يطلق النار على أحد عناصر الخدمة السرية، ليتم لاحقاً توقيفه وتقييده.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان هناك خلل في التنسيق بين الأجهزة الأمنية، خاصة أن الحادث يأتي بعد أقل من عامين على محاولتي اغتيال تعرض لهما ترامب خلال حملة انتخابات 2024.
وفي مؤتمر صحفي عقب الواقعة، أشاد ترامب بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية، لكنه أشار إلى أن الفندق “ليس مبنى آمناً بشكل خاص”. ويُذكر أن الموقع ذاته شهد محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان عام 1981.
وكان نحو 2600 مدعو قد خضعوا لإجراءات تفتيش عند دخول قاعة الحفل، إلا أن الوصول إلى الفندق نفسه لم يتطلب سوى إبراز بطاقة دخول، ما يثير تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية خارج نطاق القاعة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يشهد تصاعداً في العنف السياسي داخل الولايات المتحدة، ما يعزز المخاوف بشأن سلامة الشخصيات العامة حتى في الفعاليات المؤمنة بشكل مكثف.
The post إطلاق نار قرب ترامب يسلط الضوء على ضعف الإجراءات الأمنية appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


