صوت بيروت إنترناشونال - 4/24/2026 8:41:41 PM - GMT (+2 )
في مشهد يجسد صدى العدالة وفرحة ذوي الضحايا، ظهر وزير الداخلية السوري أنس خطاب، وهو يستجوب أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة حي التضامن بالعاصمة دمشق، بعد ساعات من إلقاء القبض عليه.
وفي مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجه خطاب سؤالا ليوسف وجها لوجه، وبنبرة تعبر عن انزعاج صاحبها: “أليس لديك أطفال؟!”
وبصوت يملؤه الانكسار، خلافا للغرور الذي ظهر به يوسف أثناء ارتكابه المجزرة قبل 13 سنة، أجاب سفاح التضامن بصوت مرتبك: “لدي بنت وصبي (ذكر)”.
وتابع خطاب: “أليس لديك قلب لتقتل أناسا بهذه الطريقة؟!” في إشارة إلى المقطع المتعلق بارتكاب يوسف للمجزرة.
وأضاف: “ما قمت به ليس فعل شخص ينتقم، وإنما شخص ليس لديه إنسانية”.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن خطاب، في بيان، القبض على يوسف، فيما أعرب السوريون عن فرحتهم بذلك، وطالبوا بإنزال “الجزاء العادل” بحق شخص طالما انتظروه خلف القضبان، بعدما ارتكب تلك المجزرة بدم بارد.
وتظاهر سوريون في حي التضامن، معربين عن فرحتهم بالقبض على السفاح، فضلا عن وقفات بمناطق أخرى في البلاد تزامنا مع الصور ومقاطع الفيديو التي بثها الإعلام الرسمي تباعا بشأن تفاصيل اعتقال يوسف.
وفي 16 أبريل/ نيسان 2013، قتلت قوات النظام المخلوع بمجزرة حي التضامن 41 مدنيا، وألقتهم في حفرة كبيرة، وعُثر لاحقا على عظام بشرية بالمنطقة، وفق ما رصدته عدسة الأناضول في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وفي 27 أبريل 2022 نشرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، مقطعا مصورا قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سربه، يُظهر قتل قوات “الفرع 227” التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصا على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن.
وشوهد ضابط مخابرات نظام الأسد أمجد يوسف، الذي يظهر وجهه بوضوح في الصور، وهو يطلق النار على المدنيين الذين اعتقلوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.
وتعلن وزارة الداخلية بشكل متكرر إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين على مدار سنوات الثورة السورية (2011- 2024).
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 – 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1971 – 2000).
The post بعد إلقاء القبض عليه.. وزير الداخلية السوري لسفاح التضامن: أليس لديك قلب!؟ appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


