صوت بيروت إنترناشونال - 3/27/2026 4:19:47 PM - GMT (+2 )
قال مسؤولون في قطاع الإغاثة لرويترز إن الإمدادات الطبية الطارئة لمكافحة الكوليرا المخصصة لعدة دول أفريقية علقت في مأزق لوجستي ناجم عن الحرب في إيران، مما يثير مخاوف بشأن استعدادات موسم الأمطار الذي يبدأ في مايو أيار ويزيد من خطر تفشي المرض.
وتقع المخزونات العالقة في مستودعات بدبي، وكانت مخصصة لدول معرضة للكوليرا مثل تشاد والسودان، وتضم مجموعات معدات لإنشاء مستشفيات ميدانية صغيرة لعلاج آلاف الأشخاص، علاوة على توفير علاجات لتعويض السوائل المفقودة ومواد معالجة مياه الشرب لمنع انتشار المرض.
وأفادت منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأن بعض الإمدادات العالقة تحاول شحنها جواً، بتكلفة تزيد بنسبة 70% عن المعدل الطبيعي، أو شراء بدائل، مشيرين إلى أن التأخير سيؤدي إلى تكلفة أكبر وربما فشل في الوصول في الوقت المناسب.
وقالت دانييل بروور من الاتحاد الدولي: “لا نعرف ما إذا كانت هذه المجموعات ستصل في الوقت المناسب، وسيكون ذلك أكثر تكلفة ومتأخراً”. وأضافت أن خمس مجموعات تكفي لعلاج ثلاثة آلاف شخص شهرياً كانت موجهة لتشاد التي تستضيف مخيمات للاجئين من السودان، بالإضافة إلى خيام مخصصة لمرضى الكوليرا في جنوب السودان.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن تعطّل سلاسل التوريد سيؤدي إلى “عواقب وخيمة” في حال انتشار المرض بسرعة، خصوصاً أن العديد من الدول الأفريقية تعتمد على الواردات لتوفير الأدوية اللازمة. وأكدت أن ازدحام الطرق البديلة وارتفاع التكاليف نتج عن إغلاق مضيق هرمز نتيجة الهجمات الإيرانية المرتبطة بالهجمات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المستمرة منذ قرابة الشهر.
وأوضح أحد الأطباء أن لم تسجل أي حالات إصابة بالكوليرا هذا العام حتى الآن، ولكن إذا ظهرت، فلن تكون هناك أدوية كافية إلا لعلاج حوالي 100 شخص في إقليم وداي بشرق تشاد.
The post تعليق إمدادات مكافحة الكوليرا لأفريقيا بسبب الحرب الإيرانية يثير مخاوف صحية appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


