بتوقيت بيروت - 3/27/2026 3:15:59 PM - GMT (+2 )
وقد قدمت طهران تفاصيل العشرات من حالات الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار الأمريكية التي يُزعم أنها قامت بمهام فوق دول الخليج أثناء الضربات
اتهمت إيران رسميًا الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية بالسماح للجيش الأمريكي باستخدام أراضيها ومجالها الجوي لشن ودعم ضربات ضد الجمهورية الإسلامية، وفقًا للرسائل المرسلة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفي شكاوى منفصلة موجهة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، قامت طهران بتفصيل حالات متعددة لطائرات مقاتلة وقاذفات قنابل وطائرات استطلاع بدون طيار وطائرات دعم أمريكية يُزعم أنها تعمل من أو تعبر المجال الجوي لدول الخليج الثلاث في الفترة من 15 إلى 20 مارس/آذار.
وحذرت الرسائل، التي نشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي عدلة مسعود، مراسلة صحيفة ذا ناشيونال في الأمم المتحدة، من أن إيران تحتفظ بالحق في اتخاذ “جميع التدابير الضرورية والمناسبة” في الدفاع عن النفس.
وتشمل الحوادث المدرجة طائرات مقاتلة من طراز F-35 وF-18، وقاذفات قنابل من طراز B-1، وطائرات استطلاع من طراز RQ-4 وU-2، وطائرات دورية بحرية من طراز P-8 تعمل فوق الأجواء الإماراتية والقطرية والسعودية لدعم غارات القصف على أهداف إيرانية.
وحثت الرسائل الدول الثلاث على ذلك “مراعاة مبادئ حسن الجوار” والتوقف عن جعل أراضيهم متاحة للهجمات على إيران.

وتأتي هذه الاتهامات في الوقت الذي عقد فيه مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة بشأن إيران يوم الجمعة بناء على طلب روسيا. وقال يفغيني أوسبنسكي، المتحدث باسم بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة، إنه تمت الدعوة للاجتماع “بسبب الهجمات المستمرة على البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك مرافق التعليم والرعاية الصحية.”
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في 28 فبراير/شباط، حيث نفذتا غارات جوية أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي ومئات آخرين. وردت إيران بموجات من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار التي استهدفت المنشآت العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الخليج، وكذلك البنية التحتية في البلدان التي تستضيف القوات الأمريكية.
وقد انجذبت دول الخليج بشكل متزايد إلى الصراع. وطردت السعودية عددا من الدبلوماسيين الإيرانيين الأسبوع الماضي متهمة إيران بذلك “هجمات متكررة” على أراضيها. وأمرت قطر الملحقين العسكريين الإيرانيين بالمغادرة بعد أن ألحقت الضربات أضرارا بواحدة من أكبر منشآت الغاز الطبيعي المسال في العالم. وحذر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان من صبر دول الخليج “ليست غير محدودة” وأن العمل العسكري ضد إيران لا يمكن استبعاده.
إقرأ المزيد


